ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينة تجارية تعرضت للإصابة بـمقذوف مجهول قبالة عُمان، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية مباشرة في غرفة المحركات الخاصة بها.
وأكدت البحرية البريطانية أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بشرية جراء هذا الحادث البحري الخطير، والذي وقع على بعد نحو اثني عشر ميلاً بحرياً ونصف الميل قبالة سواحل منطقة ليما في سلطنة عُمان.
إغلاق مضيق هرمز وتهديدات إيرانية صارمة للمسارات البديلة
يأتي هذا الهجوم في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة، حيث أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز منذ بدء المواجهات العسكرية في الثامن والعشرين من شهر فبراير.
ورغم إعادة فتح المضيق لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، عاودت طهران تقييد حركة الملاحة البحرية بحزم بعد استئناف الطرفين للأعمال القتالية في السابع من تموز.
وتتمسك السلطات الإيرانية بضرورة أن تعبر كافة السفن حصرياً عبر مسار محاذٍ لسواحلها، مهددة باستهداف أي سفينة تحاول استخدام مسار بديل يمر بمحاذاة سواحل سلطنة عُمان. وفي هذا السياق التصعيدي، نفذ الحرس الثوري الإيراني هجمات ضد عدد من السفن التي حاولت عبور مضيق هرمز وأوقفها، مؤكداً في تصريحاته خلال الأيام الأخيرة أن إيران تُسيطر بشكل كامل ومطلق على الممر المائي الاستراتيجي.
استهداف ناقلتين نفطيتين وانخفاض حاد في حركة الشحن البحري
وأعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة عن استهداف ناقلتين نفطيتين كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز بمؤازرة جوية من الجيش الأمريكي.
وأوضح البيان أنه تم استهداف الناقلتين المخالفتين وإيقافهما بالكامل، في حين اضطرت أربع ناقلات نفط أخرى إلى تغيير مسارها بسرعة والعودة أدراجها دون الخوض في مزيد من التفاصيل الميدانية.
وأشار موقع “كيبلر” المتخصص في تتبع الملاحة البحرية يوم الجمعة إلى أن حركة الشحن والنقل البحري عبر مضيق هرمز انخفضت بشكل حاد للغاية نتيجة هذه العمليات.
وأوضح الموقع على منصة إكس أنه مع استمرار حالة التباين والتوتر الحاد في المواقف بين الولايات المتحدة وإيران، يراقب المشغلون عن كثب حجم حركة الملاحة وأنماط تغيير المسارات، ترقباً لأي تطورات دبلوماسية قد تُعيد تشكيل المخاطر الأمنية على طول خطوط الشحن الإقليمية في الأيام المقبلة.











