أكدت وزارة الخارجية المصرية أن التحقيقات ما زالت جارية على قدم وساق للتعرف على كافة ملابسات استهداف السفينتين بميناء دمياط، وتحديد الجهة المسؤولة عنه بدقة.
وفي تدوينة عبر حسابها في “فيسبوك” وبيان رسمي أصدرته صباح السبت، أوضحت الخارجية أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية “تقوم بنشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة حول الحادث”.
وأهابت مصر بجميع وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والمراسلين الأجانب داخل البلاد وخارجها بضرورة تحري الدقة والموضوعية فيما تنشره من أخبار، مؤكدة أهمية استقاء ونقل أي تفاصيل تتعلق بالشأن المصري وحادث ميناء دمياط عن المسؤولين الرسميين حصرا، تفاديا لتضليل الرأي العام.
تصريحات ضياء رشوان: أطقم أجنبية غادرت السفينة وتأكيد على الحكمة والتروي
من جهته، كشف الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن الأطقم التي غادرت سفينة التغويز المتضررة في ميناء دمياط كانت أطقم “أجنبية” وليست مصرية، موضحا أن من حل محلهم في شد سفينة التغويز هم الأبطال المصريون الذين أشاد بهم رئيس الوزراء.
وأوضح رشوان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن هناك أسئلة يتداولها الناس عبر منصات التواصل الاجتماعي تدور حول المتسبب في الحادث وما ستفعلة الدولة، لافتا إلى أن الوقت الحالي “ليس وقت الإجابة عليها حتى اللحظة”. وأكد أن المنطقة لا تعيش وضعا طبيعيا، ولا يمكن التسرع في الرد بطريقة غير مدروسة، مشددا على أن الوضع الراهن يتطلب “الإجابة بالحكمة والتروي واستخدام المعلومات الدقيقة”.
وحول البيانات الرسمية، أكد أن بيان وزارة البترول “لم يكن منفصلا إطلاقا” عن بيان رئيس الوزراء، حيث كان واضحا في الإشارة إلى سفينتين، ووقوع حريق، وبدء إجراءات الإطفاء والسلامة، وعدم وجود أي إصابات بشرية، مؤكدا أن هذه الحقائق الثلاث كانت دقيقة وحقيقية تماما. وأشار إلى أن مجرد الصعود إلى السفن استغرق ساعات طويلة لتمكين الجهات المختصة من فحص الشظايا والآثار المسببة للحريق.
الدولة المصرية لن تدخل مغامرات ولن تفرط في سيادتها
دعا وزير الدولة للإعلام إلى التعاطي مع هذه الملفات بقدر عال من الحكمة، مطالبا بعدم التسرع أو توجيه الاتهامات عشوائيا في ظل الوضع الإقليمي الحساس، ومحذرا من محاولات البعض على وسائل التواصل الاجتماعي إثارة الفتن منذ بداية الحرب.
وأكد رشوان بوضوح أن الدولة المصرية “كبيرة لن تدخل أبدا في مغامرات ولكن أيضا لن تفرط في سيادتها”، موضحا أن المجموعة الأمنية تقوم بدورها كاملا الآن، وداعيا المواطنين إلى الانتظار، ومشددا على أن “هذا الحادث بالتأكيد لن يمر هكذا ولن يطفأ كما يقول البعض على السوشيال ميديا سيتم إغلاق الملف، فهذه الملفات لا يمكن إغلاقها”.










