يعاني كثير من الأشخاص من جفاف العين المصحوب بحساسية شديدة تجاه الضوء، وهي مشكلة قد تجعل استخدام الهاتف أو الكمبيوتر، أو القيادة نهارًا، أو حتى التعرض للإضاءة القوية أمرًا مزعجًا. وتحدث هذه الحالة عندما لا تحصل العين على الترطيب الكافي، ما يؤثر في استقرار الطبقة الدمعية التي تحمي سطح العين، ويزيد الشعور بالانزعاج والوهج.
ووفقًا لموقع Optikos Optometry، فإن حساسية العين للضوء ترتبط في كثير من الحالات بجفاف العين واضطراب جودة الدموع، لذلك فإن علاج السبب الأساسي يساعد على تخفيف الأعراض بصورة أكثر فاعلية من الاكتفاء بالحلول المؤقتة.
احرص على ترطيب العين
استخدام الدموع الصناعية التي يوصي بها الطبيب قد يساعد في الحفاظ على رطوبة العين وتقليل الإحساس بالحرقان أو الوخز، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.
امنح عينيك راحة من الشاشات
النظر المستمر إلى الهاتف أو الكمبيوتر يقلل معدل الرمش، ما يزيد تبخر الدموع. لذلك يُنصح باتباع قاعدة 20-20-20، أي النظر إلى شيء يبعد نحو 20 قدمًا لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.
تجنب الإضاءة القوية
إذا كنت تعاني من حساسية الضوء، فحاول تقليل التعرض للإضاءة المباشرة، واستخدم نظارات شمسية ذات جودة جيدة عند الخروج نهارًا، مع تجنب النظر مباشرة إلى مصادر الضوء الساطع.
حافظ على رطوبة الجو
قد تؤدي أجهزة التكييف أو التدفئة إلى زيادة جفاف العين، لذا يمكن أن يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء داخل المنزل أو مكان العمل في تقليل تبخر الدموع.
أكثر من شرب الماء
الحفاظ على ترطيب الجسم ينعكس على صحة العين أيضًا، لذلك احرص على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة في الأجواء الحارة أو الجافة.
اهتم بنظافة الجفون
يساعد تنظيف الجفون بلطف وإزالة أي إفرازات أو بقايا مستحضرات التجميل على الحفاظ على صحة الغدد الدهنية الموجودة في حواف الجفون، والتي تلعب دورًا مهمًا في منع تبخر الدموع بسرعة.
تناول أطعمة مفيدة للعين
قد يساهم النظام الغذائي الغني بأحماض أوميجا 3، الموجودة في الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز، في دعم صحة العين وتحسين جودة الدموع لدى بعض الأشخاص، إلى جانب تناول الخضراوات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمرت حساسية الضوء أو صاحبها ألم شديد، أو تشوش في الرؤية، أو احمرار مستمر، أو إفرازات غير طبيعية، فمن الضروري مراجعة طبيب العيون، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص، وليس مجرد جفاف بسيط.
ويؤكد الخبراء أن تجاهل جفاف العين لفترات طويلة قد يزيد من الشعور بعدم الراحة ويؤثر في جودة الرؤية، لذلك فإن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج والعادات اليومية الصحية يساعدان في حماية العين وتحسين الراحة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.










