أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تمتلك كمية من الذخائر تفوق بكثير حاجتها الفعلية وتزيد عن أي دولة أخرى في العالم، وذلك في أعقاب تقارير أفادت بتقلص حجم مخزونات الجيش الأميركي من الصواريخ الاعتراضية وبعيدة المدى نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.
وفي تصريحات لشبكة “FOX NEWS”، أشار ترامب إلى أن الشركات الدفاعية الأمريكية تعمل حاليا على إنتاج ذخائر بمستويات غير преcede لها، مع توسيع المصانع والمعدات بمستويات قياسية، مضيفا أنه مع تعزيز القدرات الحالية، ستشرع الإدارة في تزويد الحلفاء في أوروبا ومناطق أخرى بالمزيد من هذه الذخائر.
تقارير رويترز حول استنزاف صواريخ “أتاكمز” و”بريزم”
وجاءت تصريحات ترامب ردا على ما كشفته وكالة “رويترز” للأنباء نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، والتي أفادت بأن الجيش الأمريكي استخدم “تقريبا جميع” صواريخ أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية “أتاكمز” وصواريخ الضربات الدقيقة “بريزم” خلال الحرب الدائرة مع إيران منذ خمسة أشهر. وأوضحت المصادر أن القيادة المركزية الأمريكية اضطرت للاستعانة بإمدادات عسكرية من مناطق أخرى حول العالم لتعويض النقص.
كما حذر قادة عسكريون الإدارة الأمريكية من أن الاستنزاف المستمر لإمدادات الصواري
خ قد يحد من قدرة واشنطن على ردع خصوم كبار مثل روسيا والصين، فضلا عن احتمال دفع الرئيس للاعتماد على عمليات قصف أكثر خطورة تنفذها طائرات مأهولة في حال تجدد الهجمات الواسعة.
تراجع مخزونات الدفاع الجوي والنقاشات الداخلية
وفي السياق ذاته، أشار تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن الولايات المتحدة استهلكت نحو 65 بالمئة من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، وتراجع مخزون صواريخ “ثاد” بنسبة لا تقل عن 38 بالمئة، إضافة إلى استنزاف نحو نصف المخزون العالمي من صواريخ “توماهوك” منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير/شباط الماضي.
وقد أثارت هذه الأرقام نقاشات متوترة داخل الحكومة الاتحادية بشأن أمد قدرة القوات الأمريكية على مواصلة القصف دون الإضرار بالأمن القومي، في وقت نفت فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عبر متحدثها الرسمي شون بارنيل وجود أي عجز جوهري، مؤكدة أن الجيش يمتلك الترسانة الأزمة لحماية المصالح الأمريكية في أي زمان ومكان.








