• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, أغسطس 14, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

الصين تهاجم مناورات «هان كوانغ» التايوانية وتصفها بـ«الاستعراض المهدِر» وتتهم تايبيه بإثارة هلع الحرب

by جواد الراصد
أغسطس 14, 2026
in أخبار رئيسية, العالم
Share on Twitter

بكين تحذر من أن جيش التحرير الشعبي يبقى في حالة تأهب قصوى، فيما تواصل تايوان مناوراتها العسكرية السنوية وسط تصاعد التوتر عبر مضيق تايوان

بكين – المنشر_الاخباري

أخبار تهمك

واشنطن تعيد النظر في الاعتراف بأرض الصومال؟ هل يصبح ميناء بربرة بوابة أمريكا إلى باب المندب؟

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

إيران تطوّر تكتيكاتها الصاروخية مع تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية

صعّدت الصين لهجتها تجاه تايوان، اليوم الجمعة، بعد أن انتقدت بشدة المناورات العسكرية السنوية التي تجريها الجزيرة تحت اسم «هان كوانغ»، ووصفتها بأنها «استعراض مهدِر» يثير ما سمته «هلع الحرب»، في أول تعليق رسمي من وزارة الدفاع الصينية على التدريبات التي تستمر عشرة أيام.

وتأتي التصريحات الصينية في وقت تنفذ فيه تايوان واحدة من أكثر نسخ مناورات «هان كوانغ» واقعية واتساعاً، إذ تتضمن تدريبات على التعامل مع سيناريوهات متعددة في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الصين، من بينها التصدي لحصار بحري محتمل، والتعامل مع اضطرابات الاتصالات، ورفع قدرة المؤسسات المدنية والعسكرية على العمل في ظروف الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشن شي إن ما يسمى بمناورات «هان كوانغ» تمثل، بحسب تعبيره، «استعراضاً مهدراً» يهدف إلى إظهار القوة، متهماً السلطات التايوانية بتأجيج المخاوف من اندلاع حرب.

وأضاف أن الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان «يدفع المدن نحو أن تصبح ساحات للمعارك» ويدفع المدنيين إلى الخطوط الأمامية، في انتقاد مباشر لطبيعة التدريبات التي توسعت هذا العام لتشمل السكان والسلطات المحلية والبنية التحتية المدنية.

وحذرت بكين في الوقت نفسه من أن جيش التحرير الشعبي الصيني يظل في حالة تأهب واستعداد لمواجهة ما تصفه السلطات الصينية بـ«الانفصالية» و«التدخل الخارجي». وتؤكد بكين أن تايوان جزء من أراضيها، بينما ترفض حكومة الجزيرة الخضوع لسيادتها وتتمسك بحق سكان تايوان في تحديد مستقبلهم السياسي.

تدريبات تحاكي حرباً شاملة

بدأت تايوان تدريبات «هان كوانغ» في 5 أغسطس، وتستمر لمدة عشرة أيام، في إطار جهودها لتعزيز جاهزية القوات المسلحة والمؤسسات المدنية أمام احتمال تعرض الجزيرة لهجوم صيني.

وتختلف تدريبات هذا العام عن نسخ سابقة من حيث اتساع نطاق السيناريوهات التي يجري اختبارها، إذ لا تقتصر على تحركات القوات والمناورات الميدانية، وإنما تشمل كذلك كيفية استمرار الحياة والخدمات الأساسية في المدن في حال تعرضت البلاد لهجمات أو حصار أو انقطاع واسع للاتصالات.

وشملت المناورات تدريبات على التصدي لمحاولات فرض حصار بحري على الجزيرة، إلى جانب تدريبات تتعلق بعمليات الإنزال والهجمات الجوية والصاروخية، فضلاً عن إجراءات لحماية المنشآت الحيوية.

وفي تطور لافت، اختبرت تايوان للمرة الأولى إبطاء شبكة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة ضمن سيناريو يحاكي ظروف الحرب، بهدف اختبار قدرة السلطات والسكان على التعامل مع تراجع الاتصالات الرقمية في حال تعرض البنية التحتية لهجوم أو تشويش.

وفي 13 أغسطس، جرى بالفعل خفض سرعة الإنترنت عبر الهواتف في تايبيه وعدد من المناطق الأخرى لفترة محدودة، بحيث أصبحت الاتصالات مقتصرة عملياً على الخدمات النصية البسيطة. كما تضمنت التدريبات إغلاق محطات للمترو وإجراء تدريبات على نقل الخدمات الطبية الحيوية إلى مواقع محمية تحت الأرض.

ويرى الجانب التايواني أن هذه الإجراءات ضرورية لاختبار قدرة المجتمع على الصمود، وليس فقط قدرة القوات المسلحة على القتال.

بكين ترى في التدريبات تصعيداً سياسياً

من جانبها، تعتبر الصين أن طبيعة المناورات تعكس توجهاً متزايداً لدى الحكومة التايوانية نحو ترسيخ مفهوم الاستقلال وتعزيز الروابط العسكرية مع الولايات المتحدة.

وتقول بكين إن الحزب الديمقراطي التقدمي يستخدم المخاوف من الصين لتبرير زيادة الإنفاق العسكري وتوسيع نطاق المشاركة المدنية في الاستعدادات الدفاعية.

وتزامن ذلك مع تكثيف الصين نشاطها العسكري حول تايوان، إذ تحلق طائرات صينية وتتحرك سفن تابعة للبحرية وخفر السواحل بصورة متكررة في المناطق المحيطة بالجزيرة.

وفي الفترة الأخيرة، أصبحت المناورات الصينية والتايوانية جزءاً من مشهد أوسع من الاستعراض العسكري المتبادل، حيث تحاول كل جهة إظهار قدرتها على التعامل مع أي تصعيد محتمل.

وكان الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي قد شارك خلال التدريبات في أنشطة عسكرية، من بينها متابعة تدريبات ساحلية تحاكي صد هجوم صيني، في إشارة إلى الأهمية التي توليها تايبيه لهذه المناورات.

سيناريو الحصار البحري في صدارة الاهتمام

أحد أبرز جوانب تدريبات هذا العام هو التركيز على احتمال تعرض تايوان لحصار بحري.

ويُعد هذا السيناريو من أكثر السيناريوهات التي تحظى باهتمام الخبراء العسكريين، نظراً لأن الصين قد تحاول، في حال اندلاع أزمة، الضغط على الجزيرة دون الانتقال مباشرة إلى عملية إنزال بري واسعة.

وتتدرب القوات التايوانية على كيفية المحافظة على خطوط الإمداد، وحماية الموانئ والمنشآت الحيوية، والتعامل مع تهديدات بحرية وجوية متزامنة.

كما تتضمن المناورات إجراءات للتعامل مع احتمال تعرض شبكات الاتصالات والطاقة والبنية التحتية الحيوية لهجمات أو اضطرابات.

وتشير طبيعة التدريبات إلى أن تايوان لا تستعد فقط لمواجهة عسكرية تقليدية، وإنما تحاول الاستعداد لحرب متعددة المجالات يمكن أن تشمل الهجمات الإلكترونية، وتعطيل الاتصالات، والضغط الاقتصادي، والحصار البحري، والضربات الجوية والصاروخية.

مشاركة أكبر للمدنيين

ومن أبرز التحولات في تدريبات «هان كوانغ» هذا العام زيادة دور السكان والسلطات المحلية.

ففي حال وقوع حرب، ستكون المدن التايوانية جزءاً أساسياً من المعركة، خصوصاً أن الجزيرة ذات كثافة سكانية مرتفعة، وتتركز فيها الموانئ والمطارات والمنشآت الصناعية والاقتصادية الرئيسية.

ولهذا، تحاول السلطات اختبار قدرة المستشفيات ووسائل النقل والخدمات العامة على مواصلة العمل في ظروف الطوارئ.

وشهدت تدريبات هذا العام سيناريوهات لإخلاء منشآت، وإغلاق بعض محطات المترو، ونقل مرافق طبية إلى مواقع أكثر أمناً، فضلاً عن تدريبات على كيفية استمرار التواصل في حال تضررت شبكات الاتصالات.

وتقول تايبيه إن الهدف من هذه الإجراءات هو رفع مستوى الاستعداد الوطني، في حين ترى بكين أنها تؤدي إلى إدخال المدنيين في أجواء الحرب وتحويل المجتمع إلى طرف في المواجهة.

التوتر يتجاوز التدريبات

ولا تأتي المواجهة الكلامية الأخيرة بمعزل عن تطورات أمنية أوسع في المنطقة.

فالصين كثفت خلال السنوات الأخيرة مناوراتها العسكرية حول تايوان، بينما رفعت الجزيرة مستوى جاهزيتها الدفاعية وعززت مشترياتها من الأسلحة.

وتعتبر بكين أن أي خطوات باتجاه ترسيخ استقلال تايوان تمثل خطاً أحمر، وتكرر أن جيش التحرير الشعبي مستعد لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا رأت القيادة الصينية أن الوضع تجاوز الحدود التي يمكن احتواؤها سياسياً.

وفي المقابل، تقول تايوان إن تطوير قدراتها العسكرية يأتي في إطار الدفاع عن النفس، خصوصاً في ظل الضغوط العسكرية الصينية المتزايدة.

وتعكس تدريبات «هان كوانغ» هذا التناقض بوضوح؛ فبينما تقدمها تايبيه باعتبارها تدريبات دفاعية واحترازية، تعتبرها بكين جزءاً من عملية سياسية وعسكرية تستهدف تثبيت وضع الانفصال عن الصين.

الولايات المتحدة عامل أساسي في الحسابات

وتظل الولايات المتحدة أحد أهم العوامل في معادلة الأمن عبر مضيق تايوان.

فواشنطن لا تعترف رسمياً باستقلال تايوان كدولة منفصلة عن الصين، لكنها ترتبط بالجزيرة بعلاقات سياسية واقتصادية وأمنية، وتبيعها أسلحة متطورة وتدعم قدرتها على الدفاع عن نفسها.

وتراقب بكين عن كثب التعاون العسكري بين واشنطن وتايبيه، وتعتبره تدخلاً في قضية تراها شأناً داخلياً صينياً.

وفي المقابل، ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن الحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان يمثل مصلحة استراتيجية بسبب أهمية المنطقة للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والصناعة الإلكترونية.

ومن هنا، فإن أي أزمة عسكرية حول الجزيرة قد تتجاوز حدود الصين وتايوان لتؤثر في الاقتصاد العالمي وأسواق التكنولوجيا والتجارة البحرية في شرق آسيا.

رسائل متبادلة

وتحمل المناورات التايوانية والتصريحات الصينية رسائل متبادلة أكثر من كونها مجرد تدريبات عسكرية.

فتايبيه تريد إثبات قدرتها على الصمود أمام هجوم محتمل، وإظهار أن أي عملية عسكرية ضد الجزيرة لن تكون سهلة أو سريعة.

أما بكين، فتريد التأكيد على أن زيادة القدرات الدفاعية التايوانية أو توسيع المشاركة الأمريكية لن تمنعها من استخدام القوة إذا قررت أن مصالحها الأساسية مهددة.

ويعني ذلك أن التدريبات نفسها أصبحت جزءاً من عملية الردع المتبادل.

وفي الوقت الذي تسعى فيه تايوان إلى جعل كلفة أي هجوم محتمل مرتفعة، تسعى الصين إلى إظهار أن لديها القدرة العسكرية على فرض خياراتها إذا فشلت الوسائل السياسية.

اختبار جديد للتوازن في مضيق تايوان

ويرى مراقبون أن أهمية تدريبات «هان كوانغ» هذا العام لا تكمن فقط في حجم القوات المشاركة أو نوعية الأسلحة المستخدمة، وإنما في انتقالها إلى اختبار قدرة المجتمع بأكمله على مواجهة حرب محتملة.

فإبطاء الإنترنت، وإخلاء المنشآت، وإعادة توزيع الخدمات الطبية، وتدريب السكان والسلطات المحلية، كلها مؤشرات على أن تايوان تتعامل مع احتمالات الصراع على أساس أنه قد يكون شاملاً وطويل الأمد.

وفي المقابل، فإن الرد الصيني الحاد يؤكد أن بكين تراقب عن كثب تطورات الاستعداد التايواني، وأنها لا تنظر إلى المناورات باعتبارها نشاطاً عسكرياً روتينياً.

وتبقى النتيجة الأهم أن الفجوة بين الروايتين الصينية والتايوانية تتسع: تايبيه ترى في استعداداتها وسيلة لمنع الحرب عبر الردع، بينما ترى بكين فيها عاملاً قد يزيد احتمالات التصعيد.

ومع استمرار التدريبات حتى منتصف أغسطس، يبقى السؤال الأساسي هو ما إذا كانت هذه المناورات ستؤدي إلى تعزيز الردع والاستقرار، أم أنها ستضيف طبقة جديدة من التوتر إلى واحدة من أكثر نقاط الاحتكاك حساسية في العالم.

Tags: #آسيا#الأمن_الإقليمي#الولايات_المتحدة#تايوان#جيش_التحرير_الشعبي#مناورات_عسكرية#هان_كوانغالصينالمنشرالمنشر _الاخبارىمضيق_تايوان
Previous Post

أوكرانيا تقترح هدنة في البحر الأسود لوقف استهداف السفن والمنشآت المدنية

Next Post

اليابان تدرس تشديد إجراءاتها ضد روسيا بعد زيارة بوتين جزيرة إيتوروفو المتنازع عليها

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

واشنطن تعيد النظر في الاعتراف بأرض الصومال؟ هل يصبح ميناء بربرة بوابة أمريكا إلى باب المندب؟

by جواد الراصد
أغسطس 14, 2026

تقرير خاص -| تصاعد المخاطر البحرية في البحر الأحمر ومضيق...

Read moreDetails

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

أغسطس 14, 2026

إيران تطوّر تكتيكاتها الصاروخية مع تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية

أغسطس 14, 2026

اليابان تدرس تشديد إجراءاتها ضد روسيا بعد زيارة بوتين جزيرة إيتوروفو المتنازع عليها

أغسطس 14, 2026

أوكرانيا تقترح هدنة في البحر الأسود لوقف استهداف السفن والمنشآت المدنية

أغسطس 14, 2026

ترامب يفتح باباً غير مسبوق أمام تصنيع سفن للبحرية الأميركية خارج البلاد

أغسطس 14, 2026
Next Post

اليابان تدرس تشديد إجراءاتها ضد روسيا بعد زيارة بوتين جزيرة إيتوروفو المتنازع عليها

إيران تطوّر تكتيكاتها الصاروخية مع تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

أخر الأخبار

واشنطن تعيد النظر في الاعتراف بأرض الصومال؟ هل يصبح ميناء بربرة بوابة أمريكا إلى باب المندب؟

أغسطس 14, 2026

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

أغسطس 14, 2026

إيران تطوّر تكتيكاتها الصاروخية مع تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية

أغسطس 14, 2026

اليابان تدرس تشديد إجراءاتها ضد روسيا بعد زيارة بوتين جزيرة إيتوروفو المتنازع عليها

أغسطس 14, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس