شهدت الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شنت جماعة الحوثي هجمات متزامنة داخل اليمن وعبر الحدود، استهدفت مدينة المخا الساحلية ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة نجران جنوب غربي المملكة العربية السعودية.
صنعاء – المنشر_الاخباري
وأفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين أطلقوا ستة صواريخ باليستية باتجاه مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، بينهم 6 مدنيين من عمال ميناء المخا، وإصابة عدد آخر من المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية واسعة وحالة من الذعر بين السكان.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم
وأقر المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، بتنفيذ الهجوم على المخا، مدعيًا أن الضربات استهدفت قوات عسكرية وزوارق حربية وأسلحة، إلا أنه لم تتوفر تأكيدات مستقلة بشأن هذه المزاعم أو حجم الخسائر العسكرية التي تحدث عنها.
استهداف منشأة لـ«أرامكو» في نجران
وفي تطور متزامن، أعلن الحوثيون تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة تابعة لشركة أرامكو في منطقة نجران، زاعمين أن العملية حققت أهدافها، دون صدور تأكيد رسمي بشأن حجم الأضرار أو تأثير الهجوم.
هجمات متواصلة في عدة جبهات
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة عمليات نفذتها الجماعة خلال الأيام الماضية، استهدفت مواقع تابعة للقوات الحكومية في المخا والخوخة ومأرب وحضرموت.
كما كانت مصادر يمنية قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط قتلى وجرحى من قوات درع الوطن إثر هجوم بطائرات مسيرة استهدف أحد معسكراتها في محافظة حضرموت، وذلك بعد أيام من هجوم مشابه أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين.
إحباط هجمات بحرية في البحر الأحمر
وفي البحر الأحمر، أعلنت القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية تدمير ثلاثة زوارق حوثية مفخخة قالت إنها كانت معدة لتنفيذ عمليات هجومية، مشيرة إلى أن أحد الزوارق كان مجهزًا بمنصات ومعدات لإطلاق الطائرات المسيّرة.
تصاعد التوتر
يمثل هذا التصعيد امتدادًا للتوتر العسكري المتزايد في اليمن والمنطقة، مع استمرار الهجمات المتبادلة واتساع نطاق العمليات لتشمل أهدافًا بحرية وحدودية، وسط مخاوف من تأثير ذلك على أمن الملاحة في البحر الأحمر وحركة التجارة الإقليمية، إضافة إلى تهديد المنشآت الحيوية للطاقة.








