رئيس البرلمان الإيراني يؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من تحقيق أي من أهدافهما خلال الحرب، ويعتبر مذكرة التفاهم مع واشنطن مكسبًا دبلوماسيًا لطهران
طهران – المنشر_الاخباري
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران حققت، بحسب تقييمه، «نصرًا حقيقيًا» على المستويين العسكري والسياسي خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددًا على أن خصميها فشلا في تحقيق أي من أهدافهما المعلنة.
وقال قاليباف خلال اجتماع مع مراسلي البرلمان في طهران إن إيران خاضت ما وصفها بـ«حرب غير عادلة» قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن الشعب الإيراني صمد طوال 40 يومًا من الحرب وقاتل، بحسب تعبيره، بشجاعة، وأسهم بشكل حاسم في تحقيق الانتصار العسكري والسياسي للجمهورية الإسلامية.
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا الحرب وهما تمتلكان تسعة أهداف واضحة وموثقة، جرى الإعلان عنها مرارًا في بيانات رسمية.
وأضاف أن الطرفين «فشلا في تحقيق أي من أهدافهما على أي مستوى»، معتبرًا ذلك «أكبر هزيمة مطلقة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وانتصارًا كبيرًا لإيران».
كما اعتبر قاليباف أن مذكرة التفاهم التي وقعتها إيران والولايات المتحدة في يونيو تمثل «وثيقة فخر وانتصار»، قائلًا إنها عززت ما وصفه بالإنجازات الإيرانية على الصعيد الدبلوماسي.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ«الانتصار المشرف» في العمليات العسكرية والدبلوماسية تحقق بفضل وحدة الشعب الإيراني منذ بداية الحرب في أواخر فبراير.
وقال إن الإيرانيين، بمختلف أعراقهم وأديانهم، وقفوا خلال الحرب دفاعًا عن الثورة الإسلامية والأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذا التماسك الشعبي كان عاملًا أساسيًا في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب الرواية التي نقلتها «برس تي في»، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 8 أبريل، بعد 40 يومًا من القتال.
وأضاف التقرير أن طهران وواشنطن وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية لإنهاء الأعمال العدائية والتمهيد لمفاوضات إضافية.
غير أن طهران تتهم واشنطن بانتهاك بنود مذكرة التفاهم، وهو ما تقول إنه دفع إيران إلى الرد بحزم.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت تكثف فيه القيادة الإيرانية خطابها بشأن ما تعتبره انتصارًا عسكريًا وسياسيًا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة لتأكيد أن نتائج الحرب لم تحقق الأهداف التي أعلنتها واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإيرانية.










