أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليمات وتوجيهات رسمية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تقضي بتقليص مدة التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير للغاية، وذلك في خطوة فاجأت الدوائر السياسية والعسكرية وجاءت قبل ساعات معدودة من موعد انطلاق هذه التدريبات التي كانت على وشك البدء رسميا.
أسباب القرار وخلفياته المالية والسياسية
وبحسب ما أفادت به وكالة “رويترز”، فقد جاء هذا القرار المفاجئ نتيجة لاعتبارين رئيسيين؛ الأول يتعلق بالتكلفة المالية المرتفعة لهذه المناورات، والثاني مرتبط برفض العاصمة الكورية الجنوبية (سيول) المشاركة في أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في طبيعة وط حجم هذا التعاون الميداني.
وقد عبر ترامب عن استيائه الواضح قبل ساعات من موعد بدء التدريبات عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”؛ حيث أشار إلى أنه على الرغم من تأخر الوقتوعدم القدرة على إلغاء التدريبات بالكامل نظرا لضيق الوقت، إلا أنه “غير سعيد” بتاتا بموافقة الولايات المتحدة مسبقا على المشاركة فيها.
واستغل الرئيس الأمريكي هذه المناسبة ليسلط الضوء على ما وصفها بعلاقته “الجيدة جدا” التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في إشارة تعكس رغبته في الحفاظ على حالة الهدوء الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.
رسائل عدائية وغير لائقة
وكتب ترامب في منشوره المفصلي موضحا موقفه: “هذه التدريبات ليست مكلفة فحسب، بل إنها ترسل إشارة غير لائقة وعدائية تماما إلى بلد كان، طوال فترة رئاسة دونالد جيه ترامب، غير مهدد ومحترم”، معتبرا أن الاستمرار في هذه الأنشطة العسكرية بالصورة المعتادة قد يقوض الجهود الدبلوماسية والاستقرار الإقليمي الذي سعت إدارته لبنائه طوال السنوات الماضية.










