أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الاثنين، عن بالغ تقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظير كلماته الداعمة لتوقيع “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” التي تجمع بين السعودية، وتركيا، وباكستان.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أكد شريف أن بلاده ماضية في التعاون الوثيق مع الرياض وأنقرة للاضطلاع بدور بناء وفعال في ضمان الدفاع المشترك عن الدول الثلاث وعن المنطقة بأسرها.
وفي السياق ذاته، أشاد شريف بما وصفها بـ “القيادة الشجاعة والحاسمة” للرئيس ترمب، معتبرا أن جهوده الدبلوماسية ووساطته الناجحة أسهمت في تجنب “كارثة نووية” محققة في جنوب آسيا، فضلا عن إنقاذ حياة ملايين المدنيين، مشيرا إلى أن هذا الدور ظهر جليا خلال المواجهة العسكرية الأخيرة بين الهند وباكستان في مايو الماضي. وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على أن تحقيق السلام المستدام يظل الشرط الأساسي والجوهري لبناء مستقبل مشرق ومزدهر لشعوب المنطقة.
ترحيب أمريكي واسع بـ “اتفاقية مكة” وتعزيز الردع الاستراتيجي
وكان الرئيس الأمريكي دونالد تارمب قد أبدى، يوم الأحد، ترحيبا كبيرا بتوقيع الاتفاقية التاريخية، معتبرا عبر منصة “تروث سوشيال” أنها تجسد تقارب دول المنطقة وقدرتها المتزايدة على الدفاع عن نفسها بكفاءة عالية، ووصفها بأنها “خطوة أولى كبيرة وجريئة ومهمة”.
وهنأ ترامب قيادات الدول الثلاث على هذا الإنجاز الاستراتيجي الذي يعيد رسم ملامح التعاون الأمني الإقليمي.
يذكر أن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” وقعت رسميا في السابع من أغسطس الجاري خلال قمة ثلاثية جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة المكرمة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك؛ إذ تنص صراحة على أن أي هجوم مسلح يتعرض له أي من الأطراف الثلاثة يعتبر هجوما على الجميع، مع تطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي وتكامل القدرات العسكرية دون إلغاء الاتفاقيات الثنائية القائمة.









