ذكر موقع أكسيوس أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أشار إلى أن الحكومة السورية لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يهدف إلى خفض حدة التوترات القائمة على الحدود بين البلدين.
وأكد الشيباني أنه أجرى اتصالات مستمرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الهجمات الأخيرة وبعدها، بهدف إيصال الموقف السوري ونقل المخاوف الرسمية لمحاولة منع تفاقم الصعيد الإقليمي.
موقف دمشق من النوايا الإسرائيلية
أوضح الشيباني في تصريحاته أن دمشق أوضحت للجانب الأمريكي بشكل صريح أنها لا تثق بنوايا إسرائيل تجاه سوريا.
وشدد على أن السياسة الإسرائيلية الحالية، بما تتضمنه من تصعيد عسكري وأعمال ميدانية مستمرة، لا تساهم مطلقاً في تحقيق الاستقرار المنشود داخل الأراضي السورية أو في عموم المنطقة.
تداعيات ضربة “أبو الظهور” الجوية
وضعت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة “أبو الظهور” الجوية في شمال سوريا إدارة الرئيس ترامب أمام اختبار دبلوماسي وأمني جديد.
ورغم إعلان تل أبيب أنها أخطرت الجانب الأمريكي مسبقاً بالهجوم، إلا أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، عبر عن استياء إدارة ترامب الشديد وإدانتها للضربة، واصفاً إياها بالتصغير غير الضروري الذي يعرقل جهود الاستقرار.
تعقيدات إقليمية وتحذيرات من صدام تركي إسرائيلي
أشار تقرير القناة 15 الإسرائيلية الذي تناول تصريحات براك إلى أن الهجوم خلق معادلة معقدة بين واشنطن وتل أبيب وأنقرة، لا سيما مع دخول تركيا في دائرة النفوذ العسكري شمال سوريا. وحذر السفير الأمريكي من أن غياب إخطار مسكب به لأنقرة كان ينذر بمواجهة عسكرية مباشرة بين تركيا وإسرائيل نظراً لاحتمالية رد الطرف التركي ميدانياً.











