أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده تخوض في الوقت الحالي حربا اقتصادية وعسكرية وأمنية شاملة وغير متكافئة، مشددا في الوقت ذاته على أن الأعداء ظنوا خطأ أن شن الهجمات وزيادة الضغوط المكثفة ستؤدي إلى تحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا.
وأوضح بزشكيان أن صمود الشعب وتماسك المؤسسات أثبتا عكس ذلك تماما، لافتا إلى أن العالم بأسره قد اندهش من قوة ومقاومة إيران في وجه تلك المؤامرات الرامية إلى إسقاط النظام الاقتصادي والسياسي للبلاد.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع المعيشية والداخلية الصعبة، أقر الرئيس الإيراني بوجود أزمات ومصاعب تثقل كاهل المواطنين، معربا عن شعوره بالخجل حيال تلك التحديات، ومؤكدا في السياق ذاته أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتخفيف الأعباء ومنع تدهور الأوضاع القانونية والمعيشية للناس في ظل محاولات العدو عرقلة هذه الجهود بكل قوته.
الالتزام بمذكرة إسلام آباد والتمسك بخيار الخدمة العامة
وفيما يخص الملفات السياسية والدبلوماسية، تطرق بزشكيان إلى مذكرة التفاهم الخاصة بإسلام آباد، واصفا إياها بأنها ثمرة إجماع وطني وخبرة شاملة لجميع من خاضوا غمار الصراع ولم يستسلموا للضغوط. وشدد على أن التوصل إلى هذا التفاهم يعكس الحكمة والكرامة، مشددا على ضرورة الالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه ومؤكدا أن مخالفة القرارات المشتركة تجعل مسار الدولة محفوفا بالمخاطر الجسيمة.
وختم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على مواصلة العمل الدؤوب لخدمة الشعب الإيراني وتحسين مستويات المعيشة والرفاهية طالما بقيت في أجسادهم حياة، متوعدا بتجاوز الأزمات الحالية بقوة وتضامن وطني، ومستشهدا بآيات من القرآن الكريم للرد على المشككين ومنكري الحقائق عبر التاريخ.










