بدأ حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خطوات جادة للبحث عن عناصر دفاعية شابة وواعدة لضمها إلى المعسكر المغلق المقرر في سبتمبر المقبل، وذلك في إطار استراتيجية كاملة يتبناها الجهاز الفني للنزول بمعدل أعمار خط الدفاع، وبناء جيل جديد يمتلك الحيوية والقدرة على استكمال المشوار القاري والدولي بثبات على المدى الطويل.
رصد ومتابعة دقيقة في البطولات المحلية
وكلف الجهاز الفني معاونيه بمتابعة كافة المباريات المحلية والوقوف على أداء المدافعين الشباب الذين يقدمون مستويات مميزة مع أنديتهم، حيث يركز حسام حسن في اختياراته على صفات معينة في المدافع الحديث؛ أبرزها السرعة، والقوة البدنية، والقدرة على بناء اللعب من الخلف، مع إجادة التغطية العكسية للتعامل مع المهاجمين الأفارقة أصحاب السرعات العالية.
وتترقب العناصر الشابة المنتظر انضمامها فرصة ذهبية خلال المعسكر الذي ينطلق يوم 21 سبتمبر ويستمر حتى 6 أكتوبر المقبلين، حيث يتخلل المعسكر مباراتين رسميتين غاية في الأهمية أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، وهو ما يمثل اختباراً حقيقياً ومباشراً للقدرات الشخصية والفنية للاعبين الجدد.
ودية مرتقبة لدمج العناصر الجديدة
ولضمان عدم إقحام الوجوه الشابة تحت الضغط المباشر في الرسميات، يعمل الجهاز الفني على ترتيب مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي ذاتها. وستكون هذه المباراة الودية بمثابة المحطة الأولى لاختبار انسجام العناصر الجديدة مع القوام الأساسي وتطبيق الأفكار الدفاعية للعميد دون خوف من خسارة النقاط الرسمية.
ويرى حسام حسن أن مرحلة النزول بمتوسط أعمار الدفاع لا تحتمل التأجيل، وتتطلب منح الثقة للشباب تدريجياً ليكتسبوا الخبرات الدولية المطلوبة. ويسعى المدير الفني إلى الموازنة بين الخبرة والشباب في خط ظهر الفراعنة، بما يضمن استقرار الأداء الدفاعي وحماية مرمى المنتخب في المسابقات الحالية والمستقبلية.










