رصدت الخارجية الأمريكية مكافأة مالية ضخمة إجمالية قدرها 18 مليون دولار لمن يقدم معلومات دقيقة تفضي إلى الوصول لاثنين من أبرز قادة تنظيم “داعش خراسان” الإرهابي.
وأطلق برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، المكافآة بهدف شل حركة قيادات “داعش خراسان” وتقويض قدراته العملياتية والمالية بعد سلسلة من الهجمات الدامية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في التجمعات العامة وأماكن العبادة والفعاليات والمطارات والمواقع الحيوية في المنطقة.
سناء الله غفاري.. رأس الهرم القيادي ومسؤول التمويل والعمليات
وفي تفاصيل الإشعار الرسمي الذي نشرته الخارجية الأمريكية، خصصت الوزارة مكافأة مالية تصل إلى 8 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المدعو سناء الله غفاري، المعروف حركيا باسم “شهاب المهاجر”، والذي يتولى منصب الزعيم الأعلى لتنظيم “داعش خراسان”.
وأوضح البيان أن غفاري يعد العقل المدبر والمسؤول المباشر عن إقرار والموافقة على العمليات الإرهابية الواسعة التي ينفذها التنظيم في أفغانستان ومحيطها، فضلا عن إشرافه المباشر على قنوات تمويل الأنشطة التخريبية.
وقد دعت الوزارة كل من يمتلك معلومات عنه إلى الإبلاغ عبر قنوات آمنة ومخصصة، مؤكدة أن المبلغين قد يكونون مؤهلين ليس فقط للحصول على المكافأة المالية الكبيرة، بل ولبرامج إعادة التوطين أيضا.
عبيد الله.. العقل المدبر للشبكات المالية والعمليات الإرهابية
وفي بيان منفصل صدر بالتزامن مع الإعلان الأول، رصدت السلطات الأمريكية مكافأة مالية أكبر تبلغ 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد في تحديد مكان أو القبض على القيادي البارز الثاني في التنظيم، المدعو “عبيد الله”.
ويسلط الإعلان الضوء على خطورة دور عبيد الله داخل الهيكل التنظيمي لداعش خراسان، حيث يتولى إدارة الشبكات والأنشطة المالية للمجموعة، إلى جانب تخطيط العمليات الإرهابية وقيادة الخلايا والمجموعات الميدانية التي تنفذ الهجمات الدامية ضد الأهداف المدنية.
وحرصا على سرية وسلامة المصادر، وفرت الخارجية الأمريكية وسائل تواصل رقمية مشفرة ومؤمنة تماما عبر شبكة تور (Tor)، وتطبيقات المراسلة الفورية مثل “سيجنال” و”تيليجرام”، لتلقي البلاغات والبيانات التي تكشف تحركات هذين القياديين الخطيرين.









