انقرة- المنشر_الاخباري
استنفرت السلطات التركية فرق خفر السواحل والإنقاذ في بحر مرمرة، اليوم الأربعاء، بعد تصادم سفينتين ترفعان العلم التركي قبالة إسطنبول، انتهى بغرق إحداهما وفقدان الاتصال بطاقمها المكون من 10 بحارة، وسط عمليات بحث مكثفة لتحديد مصيرهم.
ووقع الحادث في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، على بعد نحو 32 كيلومترًا جنوب منطقة سيليفري التابعة لإسطنبول، عندما اصطدمت سفينة الشحن «توغبرك إمام أوغلو» بالناقلة «ألسو» في مياه بحر مرمرة.
وبحسب المعلومات المتاحة، كانت سفينة «توغبرك إمام أوغلو»، البالغ طولها نحو 90 مترًا، في طريقها من إسكندرون إلى إيرغلي على البحر الأسود، بينما كانت الناقلة «ألسو» تبحر من قوجه إيلي باتجاه ألياغا على الساحل الغربي لتركيا.
فقدان الاتصال بـ10 بحارة
عقب التصادم، تمكنت السلطات من الوصول إلى موقع الحادث، لكن الاتصال بالسفينة الأخرى وطاقمها المؤلف من 10 أفراد انقطع، ما دفع أجهزة الإنقاذ إلى إطلاق عملية بحث واسعة في المنطقة.
وأرسلت السلطات التركية وحدات من خفر السواحل وقطعًا بحرية تابعة لقيادة مرمرة والمضائق، إلى جانب مروحية للمشاركة في عمليات التمشيط والبحث عن البحارة المفقودين.
وفي حين لم تُسجل أضرار ظاهرة على الناقلة «ألسو» وفق المعطيات الأولية، واجهت سفينة الشحن الأخرى مصيرًا مختلفًا، إذ أعلنت السلطات لاحقًا غرقها، فيما ظل مصير أفراد طاقمها العشرة مجهولًا.
وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها في بحر مرمرة، بينما تعمل الجهات المختصة على تحديد أسباب التصادم وملابساته، إلى جانب تكثيف البحث عن البحارة المفقودين.
ويُعد بحر مرمرة جزءًا من منظومة المضائق التركية التي تربط البحر الأسود بالبحر المتوسط، ويشهد حركة كثيفة للسفن التجارية، ما يجعل أي حادث بحري في المنطقة محل اهتمام واسع من السلطات التركية وأجهزة السلامة البحرية.







