هبطت طائرة تابعة لخفر السواحل الأمريكي تقل وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، وأكثر من اثني عشر شخصا آخرين، اضطراريا يوم الأربعاء في مطار رونالد ريغان الوطني بضواحي ولاية فرجينيا القريبة من واشنطن، وذلك إثر تعطل أحد محركاتها المفاجئ أثناء التحليق.
ولم تسجل أي إصابات بشرية جراء الحادث، وسط إشادة واسعة باحترافية طاقم الطائرة.
تفاصيل نداء الاستغاثة وتسجيل محادثة الطيار
وفي تفاصيل الحادث، أظهر تسجيل صوتي لمحادثة الطيار مع مراقبة الحركة الجوية نداء الاستغاثة،إذ قال الطيار بوضوح: “لقد فقدنا للتو محركنا الأيمن ونود إعلان حالة طوارئ والهبوط الفوري في مطار رونالد ريغان الوطني”.
وأوضح الطيار في المحادثة ذاتها أن عدد ركان الطائرة من طراز “غلف ستريم” بلغ 14 شخصا، مشيرا إلى أن مخزون الوقود المتبقي يكفي لنحو ساعتين ونصف الساعة.
بيان هيئة مطارات واشنطن وسلامة الهبوط
من جانبها، أصدرت هيئة مطارات العاصمة واشنطن بيانا رسميا أكدت فيه تلقي المكالمة من قمرة القيادة في تمام الساعة 1:35 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حيث أفادت بوجود “مشكلة ميكانيكية محتملة” استدعت طلب تحويل مسار الطائرة بشكل عاجل.
وأضاف البيان أن الطائرة هبطت بسلام تام، وتم فحصها بدقة ميدانية من قبل أفراد إدارة الإطفاء والإنقاذ التابعة لهيئة المطارات قبل مغادرتها المدرج، مؤكدا عدم تسجيل أي تعطيل لحركة الملاحة أو الرحلات الجوية الأخرى بالمطار.
إشادة الوزير مولين باحترافية الطاقم
وفي تعليقه على الواقعة، أشاد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين بأداء طاقم الطائرة، قائلا: “لقد جعل طيارو خفر السواحل الأمريكي عملية الهبوط بمحرك واحد تبدو روتينية. لم يكن هناك أي ذعر، بل احترافية تامة. بعد هبوطنا، أخبرني الطيارون أن هذه كانت المرة الأولى لهم! لم نكن لنكون في أيد أمينة أكثر من هذه”. في المقابل، امتنعت وزارة الأمن الداخلي، الجهة المشرفة على قطاع خفر السواحل، عن التعليق الفوري على تفاصيل الحادث.









