كشفت تقارير صحفية عالمية عن تفاصيل عملية عسكرية بالغة السرية تنفذها القوات الأمريكية في مياه مضيق هرمز الاستراتيجي بهدف إعادة تأمين حركة الملاحة الدولية.
تفاصيل العملية السرية وأدواتها التكنولوجية
أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، استنادا إلى مصادر مطلعة، بأن واشنطن انخرطت في مهمة دقيقة ومكثفة تستمر لمدة أربعة أشهر كاملة في مياه الممر المائي الضيق والخطير.
وقد اعتمدت القوات الأمريكية في تنفيذ هذه المهمة الحساسة على أدوات غير تقليدية، شملت بشكل رئيسي نشر غواصين من البحرية الأمريكية، إلى جانب استخدام قوارب آلية متطورة وسفن متخصصة تعمل تحت سطح البحر للتعامل مع التهديدات المتزايدة.
ظروف بالغة الخطورة وأبعاد اقتصادية
وأوضحت الصحيفة أن عمليات تفكيك وإزالة المتفجرات تجري في ظروف قاسية للغاية، حيث تتم تحت الماء وفي ظلام دامس.
وتهدف هذه الجهود المضنية إلى إزالة أحد أبرز العوامل الرئيسية التي تعيق حركة السفن التجارية وتمنعها من نقل الشحنات والبضائع الحيوية عبر المضيق، وذلك منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية في 29 مارس.
تهديدات طهران وتقارير المنظمة البحرية
يأتي ذلك في وقت زعمت فيه طهران منذ اندلاع المواجهات أنها قامت بزرع ألغام بحرية في المياه الدولية والمياه العمانية ضمن مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة البحرية الدولية في شهر يونيو الماضي أن نحو 80 لغما قد زرعت بالفعل في الممرات الملاحية الحيوية، مما يشكل خطرا جسيما ومستمرا على أمن التجارة العالمية وسلامة ناقلات النفط في واحدة من أهم نقاط التجارة البحرية حول العالم.










