• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

من الاستطلاع إلى كشف الألغام.. كيف سقطت الغواصة الأمريكية في قبضة الحرس الثوري؟

by جواد الراصد
سبتمبر 8, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

طهران – المنشر_الاخباري

طهران تقول إن عملية الاستيلاء على المركبة جرت قرب مدخل مضيق هرمز بعد تحرك استخباراتي وعملياتي معقد.. فما الذي يجعل «Dive-LD» هدفًا استراتيجيًا ثمينًا؟

أخبار تهمك

تسجيل مسرّب يثير الجدل.. هل دعمت إيران مخططًا للإخوان لإشعال احتجاجات جديدة في مصر؟

حرب إيران تعيد قراصنة الصومال إلى البحر.. فراغ أمني يهدد الملاحة في خليج عدن

حرب مسيّرات غير معلنة في إثيوبيا.. ضربات جوية تعيد مخاوف تجدد القتال في تيغراي

في تطور جديد يضيف بُعدًا تكنولوجيًا إلى التصعيد المتواصل في منطقة الخليج، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، استيلاء قواته البحرية على مركبة أمريكية متطورة غير مأهولة تحت الماء قرب مدخل مضيق هرمز، في عملية وصفتها طهران بأنها جاءت نتيجة تحرك استخباراتي وعملياتي معقد.

وحددت وسائل إعلام إيرانية المركبة بأنها Dive-LD، وهي مركبة ذاتية القيادة للعمل تحت سطح البحر طورتها شركة Anduril Industries الأمريكية، وتستخدم في مجموعة واسعة من المهام التي تمتد من الاستطلاع وجمع المعلومات إلى مسح قاع البحر ومكافحة الألغام وفحص البنية التحتية البحرية. ولم يصدر حتى الآن تأكيد علني من الجيش الأمريكي بشأن الاستيلاء على المركبة، فيما قالت طهران إنها ستنشر صورًا لها.

ليست غواصة تقليدية.. فما هي «Dive-LD»؟

رغم شيوع وصفها إعلاميًا بـ«الغواصة»، فإن Dive-LD تختلف جذريًا عن الغواصات العسكرية التقليدية؛ فهي مركبة تحت مائية غير مأهولة وذاتية القيادة، لا تحتاج إلى وجود طاقم بشري داخلها، ويمكن برمجتها لتنفيذ مهام طويلة في أعماق البحر.

وتبلغ المركبة نحو 5.8 متر طولًا، وبقطر يقارب 1.2 متر، ويصل وزنها إلى نحو 2.7 طن، بينما تستطيع العمل تحت الماء لمدة تصل إلى نحو عشرة أيام، والوصول إلى أعماق تبلغ قرابة 6 آلاف متر، وفق المواصفات التي تنشرها الشركة المصنعة.

وتعتمد المنصة على تصميم معياري يسمح بتركيب حمولات ومجسات مختلفة وفق طبيعة المهمة، وهو ما يمنحها قدرة على أداء وظائف متعددة بدلًا من اقتصارها على دور واحد.

كما تستخدم نظام دفع كهربائيًا مباشرًا صُمم لرفع الكفاءة وتقليل البصمة الصوتية للمركبة، وهي ميزة مهمة في البيئات البحرية التي تعتمد فيها عمليات الكشف والتعقب بدرجة كبيرة على الإشارات الصوتية.

من الاستطلاع إلى كشف الألغام

تكمن أهمية Dive-LD في أن قيمتها لا ترتبط بحجمها أو قدرتها على الغوص فحسب، وإنما بالمهام التي يمكن تنفيذها دون تعريض أفراد الطواقم للخطر.

وتشير المواصفات الرسمية للمنصة إلى إمكانية استخدامها في جمع المعلومات والاستطلاع البحري، وإعداد البيئة العملياتية، ومسح قاع البحر، ومكافحة الألغام، إضافة إلى تحديد مواقع البنية التحتية البحرية وفحص خطوط الأنابيب والكابلات.

وهذا يجعل أي مركبة من هذا النوع ذات أهمية خاصة في المناطق البحرية الحساسة، إذ يمكن استخدامها للحصول على صورة تفصيلية عن طبيعة قاع البحر، ورصد تغيرات في البيئة البحرية، وفحص مناطق يصعب أو يمثل دخولها خطرًا على الغواصين أو السفن المأهولة.

وفي حالة مضيق هرمز، تكتسب هذه القدرات أهمية مضاعفة بسبب الطبيعة الجغرافية والاستراتيجية للممر البحري، الذي يمثل أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم.

لماذا يمثل مضيق هرمز بيئة مثالية لهذه المهمة؟

يأتي الإعلان الإيراني في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا غير مسبوق، بالتزامن مع تهديدات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وتراجع حركة الملاحة التجارية عبر الممر البحري.

وأظهرت بيانات حديثة أن حركة السفن التجارية في المضيق تباطأت بصورة كبيرة، إذ لم تعبر سوى سبع سفن تحمل سلعًا أساسية يوم الاثنين، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية.

وتزداد أهمية التطور مع تقارير عن تنفيذ الولايات المتحدة مهمة سرية عالية الخطورة لتطهير أجزاء من مضيق هرمز من الألغام البحرية، بمشاركة قوات خاصة وقوارب روبوتية ومعدات متخصصة للعمل تحت الماء.

وبحسب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز»، تضمنت المهمة عمليات للكشف عن الألغام وتحييدها، في وقت كانت فيه المخاطر على حركة الملاحة البحرية في المضيق تتزايد.

لكن لا توجد معلومات علنية تؤكد أن مركبة Dive-LD التي أعلنت إيران الاستيلاء عليها كانت جزءًا من تلك المهمة تحديدًا.

كيف تمكن الحرس الثوري من الاستيلاء عليها؟

هنا تكمن الحلقة الأكثر غموضًا في الرواية الإيرانية.

فطهران تحدثت عن عملية استخباراتية وعملياتية معقدة، لكنها لم تكشف حتى الآن عن الطريقة التي تمكنت بها قواتها من السيطرة على المركبة، كما لم تقدم معلومات مستقلة تسمح بتحديد ما إذا كانت المركبة فقدت الاتصال، أو تعرضت لعطل، أو تم اعتراضها بعد اكتشاف وجودها، أو جرى استردادها من البحر بطريقة أخرى.

وبالتالي، فإن أي حديث عن اختراق أنظمة المركبة أو تعطيل اتصالاتها أو إجبارها على الظهور على سطح البحر يبقى في الوقت الراهن مجرد احتمالات غير مؤكدة، وليس معلومات مثبتة.

وهذه النقطة مهمة، لأن طبيعة المركبات ذاتية القيادة تجعل فقدان الاتصال لا يعني بالضرورة فقدان السيطرة عليها؛ إذ يمكن للمنصة أن تكون مصممة للعمل بصورة مستقلة وفق مسار ومهمة محددين مسبقًا.

لماذا تمثل المركبة غنيمة استخباراتية مهمة؟

إذا كانت إيران قد تمكنت بالفعل من الحصول على المركبة وهي في حالة تسمح بفحص مكوناتها، فإن القيمة المحتملة للعملية لا تتوقف عند امتلاك منصة أمريكية متطورة.

فالمركبة يمكن أن توفر، بحسب حالتها ومكوناتها، فرصة لدراسة مجموعة من التقنيات المستخدمة في الملاحة تحت الماء، وأجهزة الاستشعار، وأنظمة الاتصالات، وإدارة الطاقة، والحمولات الخاصة بالمهام، وآليات العمل الذاتي.

ولا يعني ذلك تلقائيًا أن إيران أصبحت قادرة على نسخ التكنولوجيا الأمريكية أو تشغيل المنصة بالطريقة نفسها؛ فالهندسة العكسية لمنظومات بحرية متطورة عملية معقدة، كما أن بعض المكونات والبرمجيات قد تكون محمية أو مصممة بحيث تحد من الاستفادة منها في حال فقدان المنصة.

لكن مجرد وصول منصة من هذا المستوى إلى يد خصم استراتيجي يمثل، من منظور الأمن التكنولوجي، مسألة بالغة الحساسية.

ماذا تقول قصة Dive-LD عن مستقبل الحرب البحرية؟

الواقعة، إذا تأكدت تفاصيلها، تكشف جانبًا متزايد الأهمية من طبيعة الصراع البحري الحديث: المعركة لم تعد مقتصرة على السفن والغواصات المأهولة.

فالولايات المتحدة وإيران، مثل قوى عسكرية أخرى، تتجهان بصورة متزايدة إلى استخدام الأنظمة غير المأهولة لجمع المعلومات وتنفيذ مهام خطرة في البيئات التي يصعب على الإنسان العمل فيها.

وتمنح المركبات الذاتية تحت الماء الجيوش قدرة على البقاء لفترات طويلة في مناطق بحرية واسعة، دون الحاجة إلى إرسال غواصة مأهولة أو تعريض أفراد الطاقم للخطر.

كما أن استخدامها في كشف الألغام يمثل تحولًا مهمًا في طبيعة عمليات تأمين الممرات البحرية، إذ يمكن إرسال أنظمة روبوتية إلى مناطق يشتبه بوجود ألغام فيها بدلًا من تعريض سفن كاسحة الألغام أو الغواصين للخطر المباشر.

أول تسليم للبحرية الأمريكية في 2025

وتزداد أهمية الحادثة بالنظر إلى حداثة المنصة نفسها. فقد أعلنت Anduril في أبريل 2025 تسليم أول مركبة Dive-LD إلى وحدة المركبات غير المأهولة تحت الماء التابعة للبحرية الأمريكية، لتدخل بذلك المنصة مرحلة الاستخدام العملياتي لدى القوات الأمريكية.

وبالتالي، فإن الحديث عن استيلاء إيران على إحدى هذه المنصات لا يتعلق بنظام قديم خرج من الخدمة، وإنما بتكنولوجيا حديثة نسبيًا تم تطويرها لتلبية احتياجات متقدمة في مجال العمليات تحت سطح البحر.

هل كانت المركبة مسلحة؟

لا توجد معلومات علنية موثوقة تشير إلى أن المركبة التي أعلنت إيران الاستيلاء عليها كانت تحمل سلاحًا.

وتصميم Dive-LD، وفق الشركة المصنعة، يركز على توفير منصة تحت مائية معيارية يمكن تزويدها بحمولات مختلفة بحسب المهمة، بما في ذلك الاستطلاع والمسح ومكافحة الألغام وفحص البنية التحتية البحرية.

لذلك، فإن القيمة العسكرية للمركبة قد تكمن بدرجة أكبر في قدرتها على جمع المعلومات وتنفيذ المهام تحت الماء، وليس بالضرورة في قدرتها على شن هجوم مباشر.

بين الرواية الإيرانية والصمت الأمريكي

حتى الآن، تظل الرواية الإيرانية هي المصدر الأساسي للمعلومات المتعلقة بالاستيلاء على Dive-LD، في ظل غياب تأكيد أمريكي علني للحادثة.

ويكتسب هذا الغياب أهمية خاصة في ضوء حرب المعلومات المصاحبة للتصعيد الحالي؛ فقد سبق أن نفت الولايات المتحدة في واقعة أخرى ادعاءً إيرانيًا بشأن إصابة أو تدمير مركبة أمريكية غير مأهولة في مضيق هرمز، ما يجعل التحقق المستقل من تفاصيل الحادثة الجديدة أمرًا ضروريًا قبل الجزم بملابساتها.

ومن هنا، فإن السؤال الأكثر أهمية في المرحلة المقبلة لن يكون فقط: هل استولت إيران على المركبة؟ وإنما أيضًا: كيف حدث ذلك، وما الذي كانت Dive-LD تفعله في المنطقة، وما الذي كانت تحمله من أجهزة استشعار وبيانات؟

حادثة صغيرة.. ودلالات أكبر

في الظاهر، قد تبدو واقعة الاستيلاء على مركبة غير مأهولة تحت الماء مجرد حادثة عسكرية محدودة في منطقة تشهد عشرات التطورات اليومية.

لكنها تحمل دلالات أوسع بكثير.

فمضيق هرمز يتحول بصورة متزايدة إلى ساحة اختبار للتقنيات البحرية غير المأهولة، من أنظمة كشف الألغام إلى المركبات ذاتية القيادة وأجهزة الاستشعار المتقدمة.

وفي حال تأكدت الرواية الإيرانية، فإن وصول Dive-LD إلى أيدي الحرس الثوري سيمثل اختبارًا جديدًا لأمن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، كما سيمنح طهران فرصة لفحص منصة صممت أساسًا للعمل في بيئات بحرية معقدة وبأقل قدر ممكن من التدخل البشري.

وفي المقابل، قد تدفع الحادثة واشنطن إلى إعادة تقييم إجراءات حماية المركبات غير المأهولة العاملة في المناطق المتنازع عليها، خصوصًا تلك التي تجمع معلومات حساسة أو تعمل بالقرب من ممرات بحرية استراتيجية.

وبينما تبقى تفاصيل العملية نفسها طي الكتمان، فإن الرسالة الأوضح التي تحملها واقعة Dive-LD هي أن المعركة في مضيق هرمز لم تعد تجري فوق سطح البحر فقط؛ فجزء متزايد من الصراع يجري الآن في الأعماق، حيث تتحول المركبات الروبوتية إلى عيون وآذان للقوى المتنافسة.

وهناك، في عالم لا يرى فيه الإنسان ما يجري مباشرة، قد تكون القدرة على اكتشاف مركبة صغيرة أو إخفائها أو استعادتها أكثر أهمية من امتلاك سفينة حربية ضخمة.

Tags: أخبار عاجلهالحرس الثورىالمنشرالمنشر _الاخبارىمضيق_هرمز
Previous Post

مصرع 5 أشخاص في تحطم مروحية طبية بماليزيا أثناء مهمة لإنقاذ سكان المناطق النائية

Next Post

أوروبا وكندا تقتربان من تحالف جديد.. شراكة واسعة بعيدًا عن واشنطن وبكين

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

تسجيل مسرّب يثير الجدل.. هل دعمت إيران مخططًا للإخوان لإشعال احتجاجات جديدة في مصر؟

by جواد الراصد
سبتمبر 8, 2026

القاهرة - المنشر الإخباري تتسع دائرة الجدل في مصر حول...

Read moreDetails

حرب إيران تعيد قراصنة الصومال إلى البحر.. فراغ أمني يهدد الملاحة في خليج عدن

سبتمبر 8, 2026

حرب مسيّرات غير معلنة في إثيوبيا.. ضربات جوية تعيد مخاوف تجدد القتال في تيغراي

سبتمبر 8, 2026

ردا على الهجمات الاخيره على السعودية… التحالف يتوعد الحوثيين برد عسكري حازم

سبتمبر 8, 2026

واشنطن تضرب قطاع الطيران الإيراني.. عقوبات تطال 27 شركة وشبكات خارجية

سبتمبر 8, 2026

أوروبا وكندا تقتربان من تحالف جديد.. شراكة واسعة بعيدًا عن واشنطن وبكين

سبتمبر 8, 2026
Next Post

أوروبا وكندا تقتربان من تحالف جديد.. شراكة واسعة بعيدًا عن واشنطن وبكين

واشنطن تضرب قطاع الطيران الإيراني.. عقوبات تطال 27 شركة وشبكات خارجية

ردا على الهجمات الاخيره على السعودية... التحالف يتوعد الحوثيين برد عسكري حازم

أخر الأخبار

تسجيل مسرّب يثير الجدل.. هل دعمت إيران مخططًا للإخوان لإشعال احتجاجات جديدة في مصر؟

سبتمبر 8, 2026

حرب إيران تعيد قراصنة الصومال إلى البحر.. فراغ أمني يهدد الملاحة في خليج عدن

سبتمبر 8, 2026

حرب مسيّرات غير معلنة في إثيوبيا.. ضربات جوية تعيد مخاوف تجدد القتال في تيغراي

سبتمبر 8, 2026

ردا على الهجمات الاخيره على السعودية… التحالف يتوعد الحوثيين برد عسكري حازم

سبتمبر 8, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس