أثارت الفنانة إلهام وجدي الجدل بتصريحاتها عن انتشار عمليات التجميل وحقن الفيلر بين الفنانين، مؤكدةً تمسكها بملامحها الطبيعية ورفضها فكرة الخوف من التقدم في العمر أو ظهور تغيرات على وجهها مع مرور السنوات.
وجاءت تصريحات إلهام وجدي خلال المؤتمر الخاص بالإعلان عن إطلاق أول منصة مصرية متخصصة في تقديم أعمال «المايكرو دراما»، إذ تحدثت بعفوية عن علاقتها بمظهرها، وكشفت أنها لم تخضع لأي عملية تجميل أو حقن فيلر حتى الآن.
إلهام وجدي: «مبقتش عارفة زمايلي الفنانين»
وعلقت إلهام وجدي على التغيّرات الكبيرة التي تطرأ على ملامح بعض الفنانين بعد خضوعهم لإجراءات تجميلية، قائلة: «زمايلي الفنانين دلوقتي مبقتش عارفاهم، وبينشروا صور ليهم على السوشيال وفي الشارع بشوفهم ناس تانية».
وأكدت أن هذا الأمر لا يتوافق مع قناعتها الشخصية، موضحةً أنها تفضّل الاحتفاظ بملامحها كما هي، حتى مع ظهور علامات التقدم في العمر، ولا ترى مشكلة في أن تبدو بشكل غير مثالي أمام الجمهور.
وأضافت ساخرةً من ندرة خضوعها لأي إجراء تجميلي: «أنا ممكن أدخل موسوعة جينيس عشان معملتش ولا عملية تجميل ولا فيلر، ومعنديش مشاكل يطلع شكلي وحش لأني إنسانة».
وتعكس تصريحات إلهام وجدي موقفاً شخصياً من علاقتها بمظهرها، في وقت أصبحت فيه الإجراءات التجميلية جزءاً شائعاً من اهتمام عدد كبير من المشاهير بمظهرهم أمام الجمهور.
إلهام وجدي تكشف سبب ظهورها بالمكياج في «حكاية نرجس»
وتأتي تصريحات إلهام وجدي بعد مشاركتها في مسلسل حكاية نرجس، الذي قدمت خلاله شخصية «زينب»، وهي الشخصية التي قالت الفنانة إنها استلهمتها من شخصية حقيقية في عائلتها.
وكانت إلهام وجدي قد ردت في وقت سابق على الانتقادات التي وجهت إليها بسبب ظهورها بالمكياج بشكل دائم في المسلسل، حتى في بعض المشاهد التي تظهر فيها الشخصية بعد الاستيقاظ من النوم.
وأوضحت أن الأمر كان مقصوداً ويتناسب مع طبيعة «زينب»، مشيرةً إلى أن الشخصية تختلف عن بقية أفراد عائلة «نرجس»، وأنها سيدة منزل لا تعمل، ولذلك فهي تهتم بمظهرها وتضع المكياج باستمرار.
إلهام وجدي في «حكاية نرجس»
شاركت الفنانة إلهام وجدي في بطولة مسلسل «حكاية نرجس»، إلى جانب مجموعة من النجوم أبرزهم ريهام عبد الغفور، حمزة العيلي، تامر نبيل، دنيا ماهر، أحمد عزمي، سماح أنور، عارفة عبد الرسول، وبسنت أبو باشا، في عمل درامي يندرج ضمن الأعمال الاجتماعية التي تناقش قضايا الأسرة والمرأة والضغوط النفسية المرتبطة بالحياة الزوجية.
وتدور أحداث مسلسل «حكاية نرجس» حول شخصية نرجس، وما تمر به من تحديات إنسانية ونفسية بسبب تأخر الإنجاب، وهو محور درامي يعكس جانبًا حساسًا من واقع الكثير من الأسر، إذ يسلط الضوء على تأثير هذه الأزمة في العلاقة بين الزوجين، وعلى انعكاساتها على الاستقرار العائلي، والضغوط الاجتماعية التي قد تتعرض لها المرأة في مثل هذه الظروف. كما يناقش العمل مشاعر القلق، والإحباط، والتوتر، إلى جانب محاولات التكيف مع الواقع والبحث عن التوازن النفسي وسط صعوبات متراكمة.
حكاية نرجس – إلهام وجدي
ويأتي مسلسل «حكاية نرجس» ضمن الأعمال الدرامية المصرية التي تهتم بتقديم قضايا اجتماعية بطرح واقعي وإنساني، وهو من تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء. ويعتمد العمل على معالجة درامية تركز على التفاصيل النفسية للشخصيات، مع بناء سردي يربط بين الأبعاد الأسرية والاجتماعية والإنسانية، ما يمنحه حضورًا خاصًا ضمن الموسم الدرامي.
وتواصل إلهام وجدي نشاطها الفني خلال عام 2026 من خلال أكثر من عمل درامي جديد، حيث تظهر أيضًا في مسلسل «وننسى اللي كان»، وفقًا لبيانات أعمالها الفنية المنشورة. ويعكس ذلك استمرار حضورها في الساحة الفنية من خلال اختيارات متنوعة تجمع بين الدراما الاجتماعية والأعمال التي تعتمد على الشخصيات المركبة والأحداث المؤثرة.










