حذرت السلطات الأردنية رسمياً من أي محاولات لتقليد أو تزوير شخصية “فرح”، الناطق الرسمي الرقمي باسم الحكومة.
وفي تصريحات رسمية، أكد المهندس إبراهيم دياب، المسؤول عن تطوير الشخصية الرقمية، أن المقاطع والمحتوى المرئي الذي تقدمه “فرح” تخضع لوسائل حماية تقنية متطورة للغاية، تشمل علامات مائية مرئية وأخرى غير مرئية يصعب التلاعب بها.
وأوضح دياب أن هذه التدابير تهدف إلى حماية مصداقية المعلومات الحكومية ومنع أي استغلال للمحتوى في نشر أخبار مضللة أو شائعات تمس الشأن العام.
آليات التحقق ورمز QR لضمان موثوقية المصادر
وفي السياق ذاته، أشار المسؤول التقني إلى أن كافة المقاطع المصورة المرتبطة بالناطق الرقمي تُرفق برمز الاستجابة السريع (QR Code)، والذي يوجه المستخدمين مباشرة إلى المصدر الرسمي للخبر.
وتتيح هذه الآلية للجمهور إمكانية التحقق الفوري من صحة المحتوى والوصول الآمن إلى البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات الحكومية المعتمدة.
وحذر دياب من أن أي استخدام لشخصية “فرح” من قبل جهات غير حكومية يُعد جريمة تزوير وانتحال صفة رسمية، مشيراً إلى أنه على الرغم من إمكانية محاولة تقليد ملامح الشخصية تقنياً، إلا أن العلامات المائية غير المرئية والمدمجة في الفيديو تكشف فوراً أي تعديلات أو مقاطع مُنتجة بصورة مُقلدة أو مزيفة.
دور “فرح” في الاتصال الحكومي والتدقيق البشري المستمر
ودعا المهندس إبراهيم دياب عموم المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد الحصري على الصفحات الرسمية الموثقة التابعة للشخصية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها المعرف المعتمد والوحيد لتلقي الأخبار التي تنقلها الناطقة الرقمية.
وشدد على أن المحتوى المنشور يعكس بدقة الموقف والمعلومات الحكومية الرسمية، بفضل منظومة دقيقة من الإجراءات التقنية والبشرية المصاحبة لعملية النشر.
وأكد دياب أن شخصية “فرح” لا تعمل بصورة مستقلة أو آلية بحتة، بل يخضع محتواها بالكامل للمراجعة والتدقيق والاعتماد من قبل كوادر بشرية متخصصة قبل نشره للجمهور.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة الأردنية لدعم فريق الاتصال الحكومي، وتوسيع نطاق وصول المعلومات الدقيقة والموثقة إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه، مع توفير ميزة بث المحتوى بلغات متعددة لتعزيز التواصل الفعّال والشفافية المطلقة مع كافة الشرائح.









