أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور تفصيلي نشره على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن الشعب الإيراني “لا يمكن إخضاعهم بالترهيب” بأي شكل من الأشكال.
وتساءل بزشكيان بنبرة تحد واضحة مخاطبا الجانب الأمريكي بالقول: “إذا كان الأمريكيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة وجها لوجه، فلماذا شن حرب على البنية التحتية المدنية والإمدادات الغذائية وسبل العيش؟”، مضيفا في السياق ذاته: “إذا كانوا بشرا حقا، فلماذا يحرم الناس الأبرياء من الحصول على أبسط مقومات الحياة مثل الماء والغذاء والدواء؟”. واختتم الرئيس الإيراني رسالته بتأكيد حاسم قوله: “إيران لن تستسلم أبدا”.
البرلمان الإيراني يطرح خيار الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار
وفي خطوة تصعيدية موازية على الصعيد التشريعي والسياسي، صرح عباس غودارزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس البرلمان الإيراني، لوكالة أنباء “فارس”، بأن لجوء طهران إلى خيار الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومراجعة العقيدة النووية للبلاد “من شأنه أن يروض الولايات المتحدة ويضعها في مكانها الصحيح”.
وأضاف غودارزي أن هذا الخيار قابل للتحقيق تماما ومتاح بسهولة أمام صانع القرار الإيراني إذا ما استمرت الضغوط.
رفض قاطع للمفاوضات ووصف السلام المزعوم بالاستسلام
وفي معرض حديثه عن العلاقات الثنائية والمفاوضات المحتملة، قال ممثل مدينة بروجرد في البرلمان الإيراني: “إن الثقة بأمريكا تعني ببساطة قبول خداع العدو ومكره، والمضي قدما بخطى ثابتة نحو الدمار والإبادة الشاملة. في مواجهة أمريكا، لن يفيد أو يردع سوى لغة القوة ومنطق السلطة وحدها”.
وفيما يتعلق بملف الحوار مع واشنطن، شدد غودارزي بالقول: “إن أي جولة مفاوضات من شأنها أن تضعف جبهة المقاومة وتمنح العدو مساحة إضافية للتنفس تعد خطيئة استراتيجية وذنبا لا يغتفر”.
واختتم المتحدث باسم رئاسة البرلمان الإيراني تصريحاته بوصف الخلاف الجذري بين طهران واشنطن بأنه “متأصل وأساسي”، مشيرا إلى أن “أولئك الذين يتحدثون اليوم عن السلام مع الولايات المتحدة إنما يسعون إلى وصف وفرض وصفة جاهزة للاستسلام على الجمهورية الإسلامية”.











