لندن – المنشر_الاخباري
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، الثلاثاء، في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في لقاء تناول العلاقات بين تركيا والمملكة المتحدة إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
وجرى اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات ثنائية يعقدها أردوغان مع عدد من قادة ومسؤولي الدول المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشهد مناقشات مكثفة بشأن الأزمات والصراعات القائمة في الشرق الأوسط وأوروبا والتطورات الدولية.
وبحسب المعلومات المتاحة عن الاجتماع، ناقش الجانبان العلاقات التركية البريطانية، إضافة إلى القضايا الإقليمية والتطورات العالمية، في ظل ملفات متشابكة تشمل الحرب في أوكرانيا، والأوضاع في الشرق الأوسط، وأمن المنطقة.
العلاقات التركية البريطانية
ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه أنقرة ولندن إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في عدد من المجالات.
وكان أردوغان قد بحث مع بيرنهام، في اتصال هاتفي سابق، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، مع تأكيد أهمية دفع التعاون بين البلدين إلى مستويات أوسع، بما في ذلك مجالات التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية.
وتحظى العلاقات التركية البريطانية بأهمية خاصة بالنسبة إلى البلدين، في ظل عضوية الطرفين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وتعاونهما في ملفات أمنية ودفاعية واقتصادية متعددة.
ملفات إقليمية ودولية على الطاولة
ويأتي اللقاء في ظل تصاعد عدد من الأزمات الدولية والإقليمية، وهو ما يجعل اجتماعات القادة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة لبحث سبل التعامل مع التطورات الجارية.
وكان أردوغان قد أجرى خلال وجوده في نيويورك لقاءات مع عدد من القادة والمسؤولين، وناقش خلالها قضايا تتعلق بالشرق الأوسط وأوكرانيا وقبرص، إلى جانب ملفات دولية أخرى. كما عقد اجتماعًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تناول تطورات الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا وقضية قبرص.
ويركز الرئيس التركي في تحركاته الدبلوماسية خلال اجتماعات الأمم المتحدة على عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في غزة، إلى جانب الدعوة إلى تحركات دولية بشأن الأزمات والصراعات المختلفة.
اجتماع في توقيت دبلوماسي مكثف
ويأتي لقاء أردوغان وبيرنهام في وقت يشهد فيه مقر الأمم المتحدة في نيويورك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، مع مشاركة قادة ومسؤولين من عشرات الدول في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة.
وتوفر الاجتماعات الثنائية التي تعقد على هامش جلسات الجمعية العامة فرصة للقادة لمناقشة القضايا التي تجمع بين الملفات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، بعيدًا عن الجلسات العامة.
وكانت تركيا قد أكدت في وقت سابق أهمية استمرار الحوار مع القوى الدولية بشأن الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، بينما تتواصل المساعي الدبلوماسية للتعامل مع ملفات الحرب في غزة وأوكرانيا والتوترات المرتبطة بالشرق الأوسط.
علاقات تتجه نحو مزيد من التعاون
ويعكس اللقاء بين أردوغان وبيرنهام استمرار التواصل السياسي بين أنقرة ولندن، في وقت تتجه فيه العلاقات بين البلدين إلى تعزيز التعاون في مجالات عدة.
وكان أردوغان قد أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني في أغسطس الماضي أهمية تطوير العلاقات التركية البريطانية، مشيرًا إلى التقدم في التعاون الدفاعي والصناعات العسكرية، إلى جانب السعي لزيادة حجم التجارة والاستثمارات بين البلدين.
ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في الملفات المتعلقة بالأمن والدفاع والتجارة، إضافة إلى القضايا الإقليمية التي تحظى باهتمام مشترك.
ويأتي اجتماع نيويورك ضمن التحركات الدبلوماسية للرئيس التركي خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يواصل أردوغان عقد لقاءات ثنائية مع قادة ومسؤولين لبحث العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية والتطورات العالمية.









