أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، اليوم الإثنين، عن إطلاق إنذار عاجل عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ استهدف منطقتي نجران وجازان، وذلك للتحذير من أخطار دهمت المنطقة.
وفي وقت لاحق، أكدت المديرية زوال الخطر عن المنطقتين، مجددة مناشدتها للمواطنين والمقيمين بضرورة الاستمرار في الالتزام التام بتعليمات السلامة، وتجنب التجمهر وتصوير المواقع نهائيا، والاتصال الفوري بالرقم الموحد (998) عند الطوارئ.
تصعيد حوثي بحري وإدانات دولية واسعة
يأتي هذا الإنذار في ظل تصعيد عسكري متواصل؛ حيث كان الحوثيون قد أعلنوا في يوليو 2026 عن فرض حصار بحري على المملكة، وامتدت هجماتهم لتستهدف سفنا تجارية في البحر الأحمر إلى جانب منشآت ومدن داخل الأراضي السعودية.
ومؤخرا، أصدر مجلس الأمن الدولي إدانة شديدة اللهجة لهذه الهجمات، مطالبا بوقف فوري للتصعيد العسكري الذي يطال المدنيين والأعيان المدنية.
وحذر أعضاء المجلس من أن استمرار الاعتداءات والتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر والتقدم بالقرب من مضيق باب المندب ينذر بتوسيع رقعة الصراع وتقويض جهود التسوية السياسية في اليمن، مع تأكيد الدعم الكامل لوحدة اليمن وسيادته.
مخاوف تهدد إمدادات الطاقة العالمية
ويثير هذا التصعيد الميداني قلقا بالغا بشأن أمن الملاحة الدولية واستقرار سلاسل الإمداد العالمية، لاسيما مع سيطرة الحوثيين على قطاعات من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب الحيوي. وتكتسب هذه التطورات حساسية مضاعفة بالنظر إلى أن طريق باب المندب يمثل شريانا رئيسيا لصادرات الطاقة الخليجية، خصوصا في ظل استمرار التأثر والاضطرابات التي تواجه حركة المرور عبر مضيق هرمز جراء الحرب الإقليمية الدائرة، مما يضاعف المخاوف الدولية حيال أمن إمدادات النفط والتجارة العالمية.










