استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتا، في إطار المشاورات المكثفة والمستمرة التي تجريها الدبلوماسية المصرية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول اللقاء استعراض آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية على الساحة الليبية، إلى جانب بحث الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للدفع بالعملية السياسية قدماً في إطار خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة.
موقف مصري ثابت يشدد على الملكية الليبية والانتخابات المتزامنة
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال المباحثات دعم مصر الكامل للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية ليبية-ليبية شاملة، مشدداً على ضرورة أن تظل العملية السياسية ذات ملكية وقيادة ليبية خالصة دون أي تدخلات أجنبية.
كما جدد وزير الخارجية التأكيد على أهمية الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، باعتبارها المدخل الأساسي لإنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد كافة مؤسسات الدولة الليبية، وبما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي السياق ذاته، استمع الوزير عبد العاطي إلى عرض مفصل من المبعوثة الأممية هانا تيتا حول تطورات تنفيذ خارطة الطريق، والخطوات والتحركات الجارية لمعالجة وتجاوز المسائل العالقة في الإطار الدستوري والقانوني المنظم للعملية الانتخابية المرتقبة.
وأشادت المبعوثة الأممية بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في مساندة الأشقاء الليبيين وتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى الوطنية، مؤكدة حرص بعثة الأمم المتحدة على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة لضمان استكمال المسار السياسي وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.








