أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الخميس الأول من أكتوبر 2026، عن اعتبار الموظف الدبلوماسي بالسفارة المصرية في أديس أبابا، أحمد محرم أحمد سليمان، “شخصا غير مرغوب فيه”، وأمرته بمغادرة الأراضي الإثيوبية في غضون ثماني وأربعين ساعة فقط.
وجاء هذا القرار الحاسم في مذكرة دبلوماسية رسمية موجهة من الخارجية الإثيوبية إلى سفارة جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن هذا الاجراء تم اتخاذه بشكل رسمي وفقا للأحكام والنصوص الواردة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
وذكرت المذكرة الدبلوماسية بالحرف الواحد أن الوزارة تخطر السفارة بأن الدبلوماسي أحمد محرم أحمد سليمان قد أعلن شخصا غير مرغوب فيه، وتتوقع مغادرته الفورية للبلاد خلال المهلة المحددة.
غموض يلف الأسباب والمنصب الدبلوماسي المعني
وعلى الرغم من حساسية القرار وتبعاته السياسية المحتملة على العلاقات الثنائية بين البلدين، خلت المذكرة الرسمية من أي إشارة توضيحية حول المنصب الدبلوماسي أو الطبيعة الوظيفية التي يشغلها سليمان ضمن طاقم السفارة المصرية في أديس أبابا.
كما لم تتطرق وزارة الخارجية الإثيوبية في رسالتها إلى الأسباب الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ، ولم تورد أي تفاصيل أو اتهامات تتعلق بسلوك مزعوم أو أنشطة محددة استندت إليها السلطات الإثيوبية في اتخاذ هذا الإجراء التصعيدي بحق الدبلوماسي المصري.
وقد وجهت المذكرة بصورة رسمية ومباشرة إلى مقر السفارة المصرية، وحملت أختام وتواقيع وزارة الخارجية الإثيوبية، وسط ترقب لموقف القاهرة الرسمي وردود الفعل المرتقبة حيال هذا التطور الدبلوماسي الذي يأتي في توقيت إقليمي بالغ الحساسية يشهد توترات واسعة في منطقة القرن الأفريقي وملفات متعددة تجمع البلدين.








