أفادت تقارير إعلامية استناداً إلى مصادر مسؤولة، بأن الجيش الأمريكي يستعد لتعزيز حضوره العسكري والاستراتيجي في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) من خلال إرسال حاملة طائرات ثالثة ووحدة مشاة بحرية إضافية.
وتأتي هذه الخطوة المرتقبة لتنضم إلى حاملتي الطائرات الموجودتين حالياً في المنطقة، وهما “جورج واشنطن” و”جورج إتش دبليو بوش”، في إطار رفع الجاهزية العسكرية وتأمين المصالح الحيوية وحماية خطوط الملاحة الدولية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بالملف الإيراني.
شروط ترامب الصارمة والتلويح بعمليات واسعة بعد انتخابات النصف
وفي السياق السياسي والتصريحات ذات الصلة، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الحل الجذري للقضية النووية الإيرانية يمثل شرطاً أولياً وأساسياً لأي اتفاق مستقبلية.
وفي مقابلة مطولة أجرتها معه مجلة “تايم”، تركزت محاورها حول الحرب مع إيران، وجهود إعادة فتح مضيق هرمز، وتفعيل الحصار البحري، لم يستبعد ترامب إمكانية استئناف وشن ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في شهر نوفمبر المقبل.
وأوضح الرئيس الأمريكي خلال المقابلة أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية يتصدر أهداف استراتيجية واشنطن، مؤكداً أن الضغط الاقتصادي المتواصل والعمليات العسكرية الهادفة ستجبر طهران في نهاية المطاف على الرضوخ للشروط الأمريكية وتفكيك طموحاتها النووية المثيرة للجدل، وسط ترقب حذر لتطورات المشهد الميداني والسياسي في المنطقة.










