أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا رسميا بمناسبة الانسحاب المعلن للقوات الأمريكية من الأراضي العراقية، وصف فيه هذا التطور بأنه “حدث كبير ذو أهمية تاريخية وإنجاز عظيم لمحور المقاومة”، مؤكدا أن الخطوة تمثل البداية الفعلية لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في مختلف أنحاء منطقة غرب آسيا.
وعيد بالطرد الكامل وانتقام لدماء القادة
وشدد البيان الصادر عن الحرس الثوري على وجوب مغادرة القوات الأمريكية للمنطقة بأكملها، وترك ملف إدارة الأمن لدول المنطقة نفسها دون تدخلات أجنبية. واعتبر الحرس الثوري أن الانسحاب من العراق يشكل “الخطوة الأولى” والأساسية في مسار الانتقام لدماء أعضاء “جبهة المقاومة الإسلامية” الذين سقطوا في فترات سابقة، وعلى رأسهم قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، مؤكدا أن الثأر لدماء هؤلاء القادة لن يكتمل إلا بالطرد التام والنهائي للولايات المتحدة من المنطقة.
تحالفات إقليمية ومواصلة مسار المواجهة
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استمرار وقوفه الثابت والداعم إلى جانب كافة “دول المنطقة التي تسعى إلى العدالة وتعارض الظلم”، غايته المعلنة هي “تطهير غرب آسيا من القوات الأمريكية والإسرائيلية”. وأكد النظام الإيراني أن أذرعه وحلفاءه سيواصلون هذا المسار والتصعيد العسكري والسياسي “حتى التحرير الكامل للقدس”، في رسالة تصعيدية تعكس حجم التوترات المستمرة في الإقليم والمساعي الإيرانية المستمرة لملء الفراغات الأمنية الناجمة عن أي تراجع عسكري غربي في الشرق الأوسط.










