تصاعدت الخلافات حول الأغنية الدعائية لفيلم “ريد فلاج”، بعد دخول شركة “كاسيت ميديا” المنتجة للأغنية على خط الأزمة، وإصدارها بيانًا رسميًا للرد على التحذيرات القانونية التي أصدرها محامي الفنان رامي صبري بشأن استخدام الأغنية أو تداولها دون الحصول على الموافقات اللازمة.
تفاصيل بيان الشركة المنتجة
وجاء بيان الشركة بعد أيام من الجدل الذي أثير حول مصير الأغنية المرتبطة بالفيلم، والتي كان من المقرر طرحها ضمن الحملة الترويجية للعمل، قبل أن يعلن رامي صبري إلغاء طرحها، لتبدأ بعدها التصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية حول الحقوق القانونية وآلية التعامل مع الأغنية.
أكدت شركة “كاسيت ميديا”، عبر بيان نشرته على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”، أنها تتمسك بصحة موقفها التعاقدي فيما يتعلق بأغنية “أنا”، المعروفة أيضًا باسم “مكالمة كل يوم”، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الخاصة بالعمل تمت بشكل رسمي وموثق لدى الجهات المختصة.
وشددت الشركة على أنها لا ترغب في الدخول في سجالات إعلامية حول الأزمة، لكنها في الوقت نفسه رفضت ما اعتبرته أي محاولات للإساءة إلى سمعتها أو مركزها المهني، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حال تعرضها لأي ادعاءات تؤثر على وضعها أو أعمالها.
وأوضحت “كاسيت ميديا” أن تعاملها مع الفنانين يكون من خلال المشروعات الفنية المحددة، ويتم عبر الإدارات المسؤولة عن أعمالهم، نافية ما تم تداوله بشأن تولي المنتج محمد حامد مهمة إدارة أعمال أي فنان أو تمثيله بشكل شخصي.
وأضافت الشركة أنها قامت بإحالة كافة العقود والمراسلات المتعلقة بالأغنية إلى مستشاريها القانونيين، كما وثقت ما تم تداوله عبر المنصات المختلفة، تمهيدًا لاتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا للإجراءات القانونية.
وكان المستشار مصطفى جودة، محامي الفنان رامي صبري، قد أصدر بيانًا حذر فيه من استخدام الأغنية الخاصة بفيلم “ريد فلاج” أو طرحها أو استغلالها بأي صورة، سواء داخل الفيلم أو خارجه، دون الحصول على الموافقات القانونية المطلوبة.
وأوضح البيان أن التحذير جاء بسبب وجود خلافات مرتبطة بالالتزامات الخاصة بالأغنية، مشيرًا إلى عدم الالتزام ببعض التفاهمات التي تمت بين الأطراف، سواء كانت مكتوبة أو شفوية، بحسب ما ورد في البيان.
وأكد محامي رامي صبري أن أي استغلال للأغنية بشكل يخالف الحقوق القانونية قد يؤدي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي جهة تستخدمها دون موافقات، كما طالب بعدم إجراء أي مفاوضات أو اتفاقات فنية باسم الفنان مع المنتج محمد حامد إلا من خلال ممثليه القانونيين.
وأشار البيان إلى أن إدارة الأعمال والتعاملات الفنية الخاصة برامي صبري تتم من خلال مدير أعماله والجهات القانونية المكلفة بمتابعة اتفاقاته، لضمان تنظيم جميع الإجراءات المتعلقة بمشاركاته الفنية.
بداية أزمة أغنية فيلم “ريد فلاج”
بدأت الأزمة بعدما أعلن رامي صبري عبر حسابه على موقع “إنستغرام” إلغاء طرح الأغنية الدعائية لفيلم “ريد فلاج”، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب عدم إصدارها بالتزامن مع عرض الفيلم في دور السينما.
وكانت الأغنية قد ارتبطت بالحملة الترويجية للفيلم، إلا أن عدم طرحها فتح باب التكهنات حول وجود خلافات بين الأطراف المشاركة في العمل، قبل أن تتطور الأزمة إلى بيانات وتصريحات رسمية.
ومن جانبه، أوضح المنتج محمد حامد أن الخلاف لا يرتبط بأي مشكلة شخصية مع رامي صبري، مؤكدًا أن العلاقة بينهما جيدة، وأن الأمر يتعلق فقط بتوقيت طرح الأغنية.
وقال حامد إن الأغنية لم تكن جاهزة عند بدء عرض فيلم “ريد فلاج”، ولذلك لم يتم إطلاقها في ذلك الوقت، موضحًا أنه بعد الانتهاء من تجهيزها ظهرت اختلافات حول الموعد الأنسب لطرحها، خاصة مع وجود جدول محدد يضعه رامي صبري لإطلاق أعماله الغنائية.
وأشار المنتج إلى أن التواصل بين الطرفين كان مستمرًا للوصول إلى اتفاق بشأن موعد طرح الأغنية، قبل أن تتصاعد الأزمة بعد صدور البيان القانوني من محامي الفنان.
وتستمر حالة الجدل حول أغنية “ريد فلاج” في ظل تمسك كل طرف بموقفه، بينما لم يتم الإعلان حتى الآن عن أي اتفاق نهائي بشأن مصير الأغنية أو إمكانية طرحها خلال الفترة المقبلة.










