أعلن مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، عن توجه واشنطن لتشكيل لجنة خبراء خاصة بها لمراقبة تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وذلك في خطوة تعكس التصعيد الدبلوماسي المستمر بين القوى الكبرى.
وفي مقطع فيديو نشر على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أوضح والتز أنه تحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منتقد بشدة استخدام الصين وروسيا لحق النقض (الفيتو) ضد لجنة الخبراء الأممية الأصلية التي كانت مسؤولة عن متابعة آلية إعادة فرض العقوبات والمساعدة في تنفيذها ضد النظام الإيراني.
وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن هذه العقوبات الصارمة قد جرى فرضها أساساً استجابة لمحاولات طهران غير القانونية والساعية لامتلاك سلاح نووي يهدد استقرار المنطقة والعالم.
وأضاف مستنكراً المواقف المتباينة لموسكو وبكين: “سبق أن صوتت الصين وروسيا لصالح ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بشأن هذه القضية”، في إشارة إلى تنصلهما المستمر من الالتزامات الدولية السابقة.
دعوة دولية ودوافع أمنية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي
وفي سياق متصل، شدد والتز على أن الغياب الرسمي للجنة الأممية لن يقف عائقاً أمام الجهود الرامية لكبح الأنشطة الإيرانية، مؤكداً بالقول: “مع ذلك، سنشكل لجنة خبراء خاصة بنا”.
واختتم رسالته بتوجيه دعوة رسمية ومباشرة إلى كافة الدول حول العالم للانضمام إلى الائتلاف الأمريكي لضمان الالتزام التام بقرارات الحظر، والتأكد القطعي من عدم حصول طهران على أي أسلحة نووية مستقبلاً، وسط ترقب لتداعيات هذا الانقسام الدبلوماسي الحاد داخل أروقة الأمم المتحدة.










