أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الممكنة الهجمات المستمرة والعدوانية التي يشنها المتمردون الحوثيون على أراضي المملكة العربية السعودية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة، في بيان رسمي حازم صدر يوم الثلاثاء الرابع من أكتوبر عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المدن والمنشآت المدنية الحيوية – بما في ذلك مطار الملك عبد الله الدولي في جازان ومطار نجران – تمثل تصعيدا خطيرا وغير مبرر للتوترات في المنطقة، وتهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليمي.
استهداف الأماكن المقدسة وانتهاك القوانين الدولية
وشددت الجامعة العربية في بيانها على إدانتها القاطعة لمحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرة أن أي مساس بأمن وقدسية الحرمين الشريفين يمثل “عدوانا خطيرا للغاية وتحريضا سافرا على مشاعر ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف البيان أن استمرار هذه الأعمال العدائية وتوسيع نطاقها لتشمل مرافق الطيران المدني، وتعريض حياة المدنيين الأبرياء، والركاب، والموظفين للخطر الداهم، يعد خرقا صارخا وانتهاكا واضحا لسيادة المملكة العربية السعودية، فضلا عن كونها مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية ذات الصلة.
تضامن عربي ودعم مستمر للحكومة الشرعية في اليمن
وفي ختام بيانها، أعلنت جامعة الدول العربية عن تضامنها الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وحذرت الجامعة من أن إمعان الحوثيين في تصعيد التوتر لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة اليمنية المتاخمة، وعرقلة مساعي الحل السياسي، فضلا عن تهديد الأمن القومي للدول المجاورة وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية الحيوية. وجددت الجامعة العربية في السياق ذاته تأكيدها الدائم على دعمها الكامل والمطلق للحكومة الشرعية في اليمن لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.










