صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بأن عملية “فجر اليمن” تمثل مرحلة جديدة وحاسمة لاستعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء. وأشاد العليمي بدور القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، مثمناً التضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء والجرحى في سبيل استعادة كيان الدولة.
كما أعرب عن تقديره العميق لدعم المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمجلس القيادة والحكومة والشعب اليمني، مشيداً بالإسناد المستمر للقوات المسلحة اليمنية في معركة استعادة الأمن والاستقرار، ومثمناً التوجيهات الكريمة بتصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية.
مبادرة العفو والأمان والثبات على الأهداف الوطنية
شدد العليمي على أهمية تماسك الجبهة السياسية والشعبية والإعلامية في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، داعياً كافة الأحزاب والمكونات السياسية إلى تعزيز حضورها الفاعل في المحافظات والتواصل المستمر مع المجتمعات المحلية.
وفي خطوة لفتح باب العودة، أعلن عن مبادرة “العودة الآمنة والعفو” الموجهة لكل من يتخلى عن السلاح ويبتعد عن صفوف المليشيات ممن لم يتورطوا في الجرائم المستثناة.
وأكد العليمي في ختام تصريحه أن “التعقيدات الميدانية المؤقتة لن تغير هدف استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية”، مشدداً على أن “فجر اليمن” ليس مجرد اسم لعملية عسكرية، بل هو وعد بانتهاء الحرب وعودة الجمهورية ومستقبل اليمنيين.










