تستعد دور السينما لاستقبال الفيلم السعودي “جحيم العابرين” يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في تجربة سينمائية جديدة تنقل إلى الشاشة عالم الروائي السعودي أسامة المسلم، من خلال اقتباس روايته التي تحمل الاسم نفسه، في عمل يجمع بين أجواء التشويق والغموض والرعب النفسي.
تفاصيل فيلم “جحيم العابرين”
ويأتي الفيلم بوصفه أول اقتباس سينمائي من عالم أسامة المسلم الروائي، مع توليه كتابة السيناريو المأخوذ عن روايته، بينما تتولى المخرجة السعودية هناء العمير مهمة الإخراج، في معالجة سينمائية تسعى إلى تحويل أجواء العمل الأدبي القائمة على المجهول والخوف إلى تجربة بصرية تعتمد على تصاعد التوتر وتطور الأحداث.
إعلان موعد طرح “جحيم العابرين”
كشفت مجموعة MBC عن اقتراب طرح الفيلم في دور السينما، من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، تضمن البوستر الرسمي للعمل، الذي ظهر فيه أبطال الفيلم وسط أجواء يغلب عليها الظلام والضباب.
ويعكس تصميم البوستر طبيعة الأحداث التي تدور حول رحلة ليلية تحمل الكثير من المفاجآت، إذ يظهر طريق جبلي تحيط به المنعطفات، بينما تضيئه أنوار سيارة في مشهد بصري يوحي بالعزلة والغموض، ويعزز الأجواء التي يقوم عليها الفيلم منذ بداية الرحلة وحتى تصاعد الأحداث.
ويُعرض “جحيم العابرين” في 19 نوفمبر المقبل، ليقدم للجمهور تجربة سعودية تنتمي إلى أجواء الرعب النفسي والإثارة، مستندة إلى رواية حققت حضورًا ضمن عالم أسامة المسلم الأدبي، مع نقل أحداثها من صفحات الرواية إلى الشاشة.
من الرواية إلى الشاشة
يستند الفيلم إلى رواية “جحيم العابرين” للروائي السعودي أسامة المسلم، الذي شارك في تحويل العمل الأدبي إلى نص سينمائي من خلال كتابة السيناريو، فيما أسندت مهمة الإخراج إلى هناء العمير.
وصُورت مشاهد الفيلم بالكامل داخل السعودية، بما يحافظ على البيئة المحلية التي تنطلق منها الحكاية، ويمنح المعالجة السينمائية مساحة لتقديم الأماكن والأجواء التي تتحرك فيها الشخصيات ضمن سياق الأحداث.
وتعتمد التجربة على مجموعة من العناصر المرتبطة بعالم التشويق والرعب النفسي، بداية من الرحلة التي تبدو عادية في ظاهرها، وصولًا إلى المواقف غير المتوقعة التي تغير مسار الأحداث، إذ يتصاعد الشعور بالخوف تدريجيًا مع انكشاف المزيد من التفاصيل أمام الشخصية الرئيسية.
وتقدم هناء العمير العمل من خلال رؤية بصرية تركز على العزلة والغموض، مستفيدة من طبيعة الطريق والأجواء الليلية في بناء حالة من الترقب، بينما تتطور الأحداث بوتيرة متسارعة مع انتقال الشخصيات من موقف إلى آخر.
قصة “جحيم العابرين”
تبدأ أحداث الفيلم خلال رحلة ليلية تقودها فتاة بسيارتها عبر طريق منعزلة، قبل أن تتغير تفاصيل الرحلة عندما تصادف شابًا تعطلت سيارته في مكان بعيد.
ورغم الشعور الغامض الذي ينتابها تجاه الموقف، تقرر الفتاة مساعدته وإيصاله إلى أقرب محطة، لتبدأ من هنا سلسلة من الأحداث التي تخرج تدريجيًا عن المألوف.
ومع استمرار الرحلة، لا تسير الأمور كما توقعت الفتاة، إذ تبدأ الوقائع الغريبة والمخيفة في الظهور، ويتحول الطريق الذي كان مجرد وسيلة للوصول إلى الوجهة إلى مساحة مليئة بالمجهول والتوتر.
وتزداد حدة الأحداث مع تغير الظروف المحيطة بالشخصية الرئيسية، لتجد نفسها في مواجهة مواقف لم تكن مستعدة لها، بينما يصبح من الصعب الفصل بين ما هو حقيقي وما يبدو أقرب إلى الكابوس.
وتأخذ الرحلة مسارًا مختلفًا مع تصاعد المخاوف، لتدخل الشخصية في تجربة تختبر قدرتها على التعامل مع المجهول، وصولًا إلى نهاية الفيلم التي تأتي بعد سلسلة من التحولات والمواقف غير المتوقعة.
ويستند الفيلم في بناء حكايته إلى الفانتازيا والإثارة النفسية، مع التركيز على الحالة الشعورية للشخصيات والخوف الناتج عن مواجهة أماكن وظروف غير مألوفة، بدلًا من الاعتماد على الرعب المباشر وحده.
أبطال فيلم “جحيم العابرين”
يشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم أضواء بدر، وبادر اللحياني، وآيدن الصلحي، ومدحت محمد علي، وشجاع نشاط، وعزيز غرباوي، إلى جانب أحمد البايض.
ويجتمع أبطال العمل ضمن حكاية تتعدد فيها الشخصيات وتتطور مواقفها بالتزامن مع تصاعد التوتر، إذ تبدأ الأحداث من موقف بسيط مرتبط برحلة على طريق منعزل، قبل أن تتحول إلى سلسلة من الوقائع الغامضة التي تضع الشخصيات أمام مخاوف متزايدة.
ويحمل الفيلم توقيع المخرجة السعودية هناء العمير، فيما يتولى محفوظ الزهراني مهمة الإنتاج، بينما تولى سفيان الفاني إدارة التصوير، في تجربة تجمع بين العناصر المحلية والقالب السينمائي القائم على التشويق والغموض.
وتتولى MBC Studios، الذراع الإنتاجية لمجموعة MBC، إنتاج الفيلم بالتعاون مع AFLAM Productions التي نفذت عمليات الإنتاج التنفيذي، بينما تتولى شركة قنوات للتوزيع مهمة توزيع العمل.










