صنعاء – المنشر_الاخباري
دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبد الله العليمي، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الهجمات التي تنسبها السلطات اليمنية إلى جماعة الحوثيين، مؤكدًا أن الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة لم يعد كافيًا لوقف الهجمات على المدنيين ومنع تكرارها.
وقال العليمي إن التطورات الأخيرة، ولا سيما الهجوم الذي استهدف مطار الرياض، تستدعي الانتقال من التصريحات السياسية إلى إجراءات ملموسة تضمن المساءلة وتحد من مخاطر وقوع هجمات جديدة.
وشدد المسؤول اليمني على أهمية تحرك المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية، معتبرًا أن حماية المدنيين تتطلب إجراءات تتجاوز الإدانة اللفظية، وتضع مسألة محاسبة المسؤولين عن الهجمات في صدارة الجهود الدولية.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية المرتبطة باليمن. كما تثير الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية وحيوية مخاوف بشأن أمن المنطقة وحركة الطيران، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على المدنيين والاستقرار الإقليمي.
ويطالب الجانب اليمني بموقف دولي يترجم الإدانة إلى خطوات عملية، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية تحديات مرتبطة باستمرار الصراع وتباين مواقف الأطراف المعنية.
ولم تتضح من التصريحات المتاحة طبيعة الإجراءات المحددة التي يدعو العليمي إلى اتخاذها، كما لم يصدر ما يؤكد أن المجتمع الدولي اتفق على خطوات جديدة استجابة لهذه الدعوة.
ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت الدعوات اليمنية ستقود إلى تحرك دولي ملموس، أم ستظل ضمن نطاق المواقف والتصريحات السياسية، في ظل استمرار التوترات والمخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.










