باريس- المنشر_الاخباري
أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في العاصمة الفرنسية باريس، عند الساعة الرابعة عصرًا بالتوقيت المحلي.
ويأتي اللقاء في ظل تطورات متسارعة تشهدها منطقة الساحل الإفريقي والقرن الإفريقي، لا سيما تداعيات الحرب المستمرة في السودان وانعكاساتها الأمنية والإنسانية على دول الجوار، وفي مقدمتها تشاد التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين الفارين من النزاع.
ومن المتوقع أن يشكل الاجتماع فرصة لبحث العلاقات الثنائية بين باريس ونجامينا، والتعاون في المجالات السياسية والأمنية، إلى جانب التطورات الإقليمية والتحديات التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي.
ويأتي اللقاء أيضًا في سياق التحولات التي تشهدها السياسة الفرنسية في إفريقيا، مع إعادة باريس تقييم علاقاتها مع دول القارة، خصوصًا في منطقة الساحل، بعد التغيرات التي طالت الوجود العسكري الفرنسي وتصاعد المنافسة الدولية على النفوذ والشراكات الاقتصادية والأمنية.
وتكتسب العلاقات الفرنسية التشادية أهمية في ظل موقع تشاد الاستراتيجي، وتشابك التحديات الأمنية المحيطة بها، بما في ذلك الأزمة السودانية والتهديدات العابرة للحدود، فضلًا عن الضغوط الإنسانية الناجمة عن تدفق اللاجئين.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل كاملة بشأن جدول أعمال الاجتماع أو الاتفاقات التي قد يعلنها الجانبان عقب المحادثات.










