في تطور مفاجئ داخل البيت الأبيض، انتهت مهمة كاتي زكريا، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعد أسبوع واحد فقط من توليها المنصب، وسط انتقادات طالت ظهورها الإعلامي الأول، وتساؤلات أثارها عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين، في وقت أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكًا بشأن قدرتها على الاستمرار في هذا الدور، وفقًا لما نقله مستشارون للرئيس.
وقبيل توجهه إلى ولاية جورجيا، تحدث ترامب إلى الصحفيين عن مستقبل زكريا في منصبها، كاشفًا أنه طلب منها التفكير مجددًا في الاستمرار، وقال إنه لا يرى أنها بحاجة إلى شغل هذه الوظيفة، مشيرًا إلى أنه سيترك لها حسم موقفها النهائي عقب عودته إلى واشنطن، رغم عدم اقتناعه بمدى مناسبتها لتولي مهمة التحدث باسم الإدارة الأمريكية أمام وسائل الإعلام.
وجاء موقف ترامب بعد الظهور الأول لزكريا أمام الصحفيين، الثلاثاء الماضي، حين بدا عليها التوتر خلال المؤتمر الصحفي، ولم تجب سوى عن ثلاثة أسئلة، بينما لم يستغرق المؤتمر أكثر من ست دقائق، بسبب ارتباطات الرئيس الأمريكي في ذلك اليوم.
ورغم الانتقادات التي أحاطت بأدائها، سبق أن عبّر ترامب عن دعمه لها، مشيدًا بولائها، ومعتبرًا أنها لم تحصل على معاملة منصفة من وسائل الإعلام.
أزمة كاتى زكريا.. اعتراف بشأن امتحان المحاماة يثير الجدل
وبالتزامن مع الانتقادات المتعلقة بأدائها، واجهت زكريا أسئلة بشأن مؤهلاتها المهنية، بعدما كشفت أنها لم تتمكن من اجتياز امتحان نقابة المحامين، ومع ذلك، تمسكت بحقها في استخدام وصف «محامية»، موضحة أنها استشارت متخصصين في القانون، وأكدوا لها أن استخدام هذا الوصف مقبول.
لكن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نقلت عن خبراء قانونيين أن عدم حصول زكريا على ترخيص لمزاولة المحاماة في ولاية كاليفورنيا لا يسمح لها بتقديم نفسها باعتبارها محامية مرخصة، وهو ما أضاف بُعدًا جديدًا إلى الجدل المثار حول خلفيتها المهنية.
وفي حديثها عن استعداداتها لمؤتمرها الصحفي الأول، قالت زكريا إنها استيقظت في الثالثة صباحًا للتحضير للظهور أمام الصحفيين، الذي انتهى سريعًا في أقل من ست دقائق نتيجة ارتباطات ترامب.
وأوضحت أنها تركز في الوقت الراهن على متابعة أنشطة الرئيس الأمريكي وتصريحاته، ولا تهتم بمتابعة ما تنشره وسائل الإعلام عنها، في وقت أثارت فيه ملابسات خروجها السريع من المنصب تساؤلات بشأن مستقبلها داخل البيت الأبيض.










