واشنطن- المنشر_الاخباري
أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ يحمّل عددًا من كبار مساعديه مسؤولية تراجع فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وسط انتقادات تتعلق بالإنفاق الانتخابي، وإعادة ترسيم الدوائر، واختيار المرشحين.
وبحسب التقرير، أثار ترامب تساؤلات بشأن عدم انعكاس الإنفاق الذي بلغ 200 مليون دولار عبر لجنة العمل السياسي الفائقة الداعمة له على نتائج استطلاعات الرأي، متسائلًا عن أسباب عدم تحقيق هذه الأموال تحسنًا واضحًا في فرص الجمهوريين.
كما أبدى ترامب استياءه من مساعي إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، ولا سيما في ولاية تكساس، في ظل عدم ظهور مكاسب انتخابية واضحة حتى الآن، وفقًا لما أوردته رويترز.
توتر داخل فريق ترامب
وأشار التقرير إلى أن التوترات تركزت حول المستشار السياسي جيمس بلير ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، في وقت يتبادل فيه مساعدون اللوم بشأن المسؤولية عن التحديات التي تواجه الحزب الجمهوري.
وتعكس هذه الخلافات، بحسب التقرير، تصاعد الضغوط داخل الدائرة المحيطة بترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، التي تمثل اختبارًا سياسيًا مهمًا للرئيس وحزبه.
وتشمل أبرز الملفات المثيرة للجدل كيفية توجيه الأموال إلى الحملات الانتخابية، ومدى فاعلية إعادة رسم الدوائر في تعزيز فرص الجمهوريين، إلى جانب القرارات المتعلقة بالمرشحين القادرين على المنافسة في الولايات والدوائر الحاسمة.










