أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، الخميس، عن الاستئناف الكامل للعمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام شرقي المملكة، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بشكل رسمي، وذلك في أعقاب الهجوم المؤسف الذي استهدف المطار مساء الأربعاء وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين مدنيين.
حصيلة الضحايا والرعاية الطبية للمصابين
وأوضحت الهيئة في بيانها الرسمي أن الاعتداء الإجرامي أودى بحياة شخصين أحدهما مواطن سعودي والآخر مقيم من الجنسية الهندية.
كما أسفر الحادث عن إصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح تراوحت درجاتها بين الطفيفة والبليغة، وتضم قائمة المصابين مواطنا سعوديا، إلى جانب مقيمين يحملون جنسيات مختلفة تشمل الهند واليمن وبنجلاديش ونيبال، مؤكدة أنهم يتلقون الرعاية الطبية والعلاج اللازم في عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المختصة.
إجراءات أمنية وتأكيد على سلامة منظومة الطيران
وشددت الهيئة العامة للطيران المدني على استمرار جهودها بالتنسيق التام والكامل مع مختلف الجهات الأمنية المختصة؛ لتقييم الأضرار المادية بدقة، واتخاذ كافة التدابير الوقائية والإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين وكافة العاملين، فضلا عن الحفاظ على أمن واستقرار منظومة الطيران المدني في عموم أراضي المملكة.
ويعد مطار الملك فهد الدولي بالدمام أحد أضخم المطارات مساحة وبنية تحتية في السعودية، حيث يخدم المنطقة الشرقية الحيوية التي تحتضن أهم المراكز الاقتصادية واللوجستية وصناعة الطاقة العالمية.
اعتراض طائرة مسيرة استهدفت حقل شيبة النفطي
وفي سياق متصل، يأتي هذا الحادث بعد ساعات قليلة من إعلان السلطات السعودية نجاح الدفاعات الجوية في إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف أحد المعامل الحيوية في حقل شيبة النفطي التابع لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن التصدي للهجوم أدى إلى نشوب حريق محدود في مركبة تابعة لأحد المقاولين خارج أسوار المعمل دون تسجيل أي تأثير على العمليات التشغيلية أو الإنتاجية. يذكر أن حقل شيبة يعد من أكبر الحقول النفطية الاستراتيجية ويقع في صحراء الربع الخالي.











