قتل عنصران من قوى الأمن الداخلي السورية وأصيب خمسة آخرون، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، خلال عملية أمنية استهدفت خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي.
تفاصيل المداهمة والاشتباكات في رنكوس
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر أمنية أن العملية نفذت بالتعاون والتنسيق الوثيق بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة مع عناصر الخلية المسلحة، أسفرت عن سقوط القتيلين والمصابين الخمسة في صفوف القوات الأمنية.
وكانت قوى الأمن الداخلي قد أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته انطلاق الحملة الأمنية في بلدة رنكوس لملاحقة عناصر التنظيم، دون الكشف عن حصيلة القتلى في صفوف الخلية أو أعداد المعتقلين خلال المداهمة.
استراتيجية الضربات الاستباقية المتواصلة
وتأتي العملية في سياق حملة أمنية استباقية واسعة تنفذها السلطات السورية لملاحقة خلايا التنظيم وتفكيك شبكاته في محافظات عدة، شملت ريف دمشق وحمص والرقة وإدلب وحلب.
وكانت الأجهزة الأمنية قد حققت نجاحات متتالية خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ ففي 16 أكتوبر الجاري، أحبط مخطط إرهابي كان يستهدف دورية للشرطة في ريف دمشق، وألقي القبض على شخصين وبحوزتهما عبوة ناسفة مجهزة للتفجير.
وقبلها بأيام، وتحديدا في 9 أكتوبر، تم تفكيك خلية في منطقة الحولة بريف حمص كانت تخطط لاستهداف دور العبادة والدوريات الأمنية، وتورط أحد عناصرها في محاولة تفخيخ سكة حديدية.
كما شهدت أواخر سبتمبر الماضي ضبط خلية موسعة امتد نشاطها من الرقة إلى حلب وإدلب وحمص، وأسفرت عن اعتقال أربعة من قيادييها في الرقة، في إطار الجهود المستمرة لمنع إعادة تشكيل فلول التنظيم وتأمين الاستقرار الميداني.









