موسكو- المنشر_الاخباري
أعلن ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، استعداد بلاده لتوريد أي كميات من الديزل إلى الولايات المتحدة، في إطار الاتفاق المعلن بشأن إمدادات الوقود الروسي إلى السوق الأمريكية والأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الاتفاق أعقبه تراجع في أسعار النفط العالمية بنسبة تتراوح بين 5 و6%، وفقًا لتصريحاته.
وقال نوفاك إن روسيا مستعدة لتلبية الكميات التي قد يطلبها شركاؤها من إجمالي الوقود المتاح للتصدير، مؤكدًا قدرة بلاده على توفير الكميات المطلوبة في حدود الإمدادات المتاحة لديها.
نوفاك: روسيا مستعدة لتلبية طلب الولايات المتحدة
وأوضح نائب رئيس الوزراء الروسي أن موسكو مستعدة لتوجيه الكميات المتاحة من الديزل للتصدير وفقًا لاحتياجات شركائها، في ظل الاتفاق الذي يستهدف تعزيز إمدادات الوقود إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية.
ويأتي التصريح في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إمدادات الديزل الروسي، وسط تحركات تستهدف زيادة المعروض من الوقود في الأسواق والتخفيف من الضغوط المرتبطة بأسعاره.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن روسيا ستورد أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، مع كميات إضافية تبلغ 500 ألف طن خلال نوفمبر، على أن تتبعها إمدادات أخرى. كما أعلنت موسكو استعدادها لمواصلة الشحنات وفقًا لقدراتها الإنتاجية والتصديرية.
تراجع أسعار الوقود عقب الإعلان عن الاتفاق
وأشار نوفاك إلى أن الإعلان عن الاتفاق انعكس على الأسواق العالمية، لافتًا إلى تراجع الأسعار بنسبة تتراوح بين 5 و6%، في إشارة إلى تأثير توقعات زيادة الإمدادات على حركة الأسعار.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار أيضًا إلى انخفاض أسعار الديزل في الأسواق الدولية عقب الإعلان عن الاتفاق، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة المعروض من الوقود والتعامل مع الضغوط التي تواجه سوق الطاقة.
ومع ذلك، فإن حجم التأثير الفعلي للإمدادات الروسية على الأسعار سيظل مرتبطًا بالكميات التي ستُشحن بالفعل، وتوقيت وصولها، ومدى استمرار تدفقها إلى الأسواق المستهدفة.
شحنات روسية إلى السوق الأمريكية
وفي سياق تنفيذ الاتفاق، أعلنت روسيا استعدادها لإرسال شحنات من الديزل إلى الولايات المتحدة، حيث أفادت تقارير سابقة بأن الشحنة الأولى المقررة تبلغ نحو 40 ألف طن، مع توقعات بإرسال شحنات إضافية لاحقًا.
وتأتي هذه التحركات بعد أن خففت الولايات المتحدة بعض القيود المتعلقة بتجارة الديزل الروسي، بموجب ترخيص مؤقت يسمح بمعاملات محددة مرتبطة ببيع الوقود وتسليمه واستيراده حتى 7 أبريل 2027، وفقًا لتقارير منشورة بشأن الاتفاق.
وتواجه روسيا تحديات تتعلق بقدرات التكرير والتصدير، في ظل الأضرار التي لحقت ببعض منشآتها النفطية والقيود التي فرضتها سابقًا على صادرات الديزل. لذلك، ترتبط قدرة موسكو على زيادة الإمدادات بصورة مستدامة بمدى توافر الوقود وقدرة منشآتها على تلبية الطلب المحلي والخارجي.
ومن المنتظر أن تتضح تداعيات الاتفاق على أسواق الطاقة مع بدء وصول الشحنات واستمرار عمليات التوريد، فيما تظل حركة الأسعار العالمية مرتبطة بعوامل متعددة، تشمل حجم المعروض والطلب وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.










