واشنطن- المنشر_الاخباري
تستعد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران خلال 96 ساعة من تلقي أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، في ظل دراسة واشنطن خيارات عسكرية إضافية تشمل احتمال تنفيذ عمليات مشتركة مع إسرائيل.
وبحسب التقارير، يدرس ترامب إمكانية الموافقة على تحرك عسكري جديد ضد طهران، بعد أن استبعد في وقت سابق تنفيذ ضربات فورية، بينما يعمل مخططون عسكريون أمريكيون وإسرائيليون على إعداد خيارات لشن حملة مكثفة تستهدف عددًا من المواقع والمنشآت الإيرانية.
حملة عسكرية محتملة تستمر 72 ساعة
وتشمل الخطط التي أعدها المخططون الأمريكيون والإسرائيليون، وفقًا للمعلومات الواردة، احتمال تنفيذ حملة عسكرية مكثفة قد تستمر نحو 72 ساعة، وتستهدف المنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والبنية التحتية العسكرية الأخرى.
وتهدف الخيارات المطروحة إلى إلحاق أضرار بقدرات إيران العسكرية والاستراتيجية، في حال قررت الإدارة الأمريكية الانتقال من مرحلة التخطيط والاستعداد إلى تنفيذ عملية عسكرية جديدة.
ولم تتضح بعد التفاصيل النهائية للحملة المحتملة، بما في ذلك نطاق الأهداف التي قد تشملها، أو طبيعة المشاركة الأمريكية والإسرائيلية، أو ما إذا كانت الخطط ستُنفذ وفق التصورات الحالية أم ستخضع لتعديلات قبل اتخاذ أي قرار.
ترامب لم يعلن قرارًا نهائيًا بشأن الضربات
ورغم الاستعدادات العسكرية المشار إليها، لم يُعلن ترامب حتى الآن، وفقًا للنص الوارد، قرارًا نهائيًا بالموافقة على تنفيذ هجوم جديد ضد إيران. ويظل تحرك القوات الأمريكية مشروطًا بصدور أمر رئاسي، ما يعني أن الجاهزية العسكرية لا تؤكد وحدها أن الضربات ستُنفذ بالفعل.
وتشير المعلومات إلى أن ترامب لا يعتزم شن ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر، وهو ما يضع أي تحرك عسكري محتمل ضمن حسابات سياسية وعسكرية مرتبطة بالتوقيت والقرار النهائي للإدارة الأمريكية.
هل باتت المواجهة العسكرية وشيكة؟
تعكس الاستعدادات المنسوبة إلى القوات الأمريكية والمخططين العسكريين تصاعد الاهتمام بخيارات عسكرية جديدة ضد إيران، لكنها لا تعني بالضرورة أن الحرب ستبدأ خلال الساعات المقبلة. فتنفيذ أي عملية يظل مرتبطًا بقرار من ترامب، فضلًا عن عدم الإعلان عن موعد محدد لبدء الهجوم.
وفي ظل استمرار دراسة الخيارات المطروحة، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، من دون وجود تأكيد في المعلومات الواردة على صدور أمر بتنفيذ الضربات أو تحديد موعد نهائي للعملية المحتملة.










