طالب أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، بفتح تحقيق جنائي عاجل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات وجهها إليه بـ”الخيانة” والاستعداد الصريح للتضحية بجنود الجيش الإسرائيلي لتحقيق مآرب سياسية، بحسب ما أورده موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
وأكد ليبرمان أنه وجه رسالة رسمية إلى المدعية العامة جالي بهاراف ميارا، يطالبها فيها بالتحقيق الفوري مع نتنياهو، مستندا إلى تقارير تفيد باتخاذه قرارات وتحركات عسكرية قد تؤدي إلى تجدد المواجهة المسلحة والقتال المباشر مع إيران.
ضغوط على القيادات الأمنية واتهامات بالتصعيد الإقليمي
وأوضح ليبرمان في رسالته أن نتنياهو مارس ضغوطا مكثفة خلال الشهر الماضي على قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية لاتخاذ خطوات واحترازات قد تقود إلى سوء تقدير ميداني في التعامل مع الملف الإيراني، مشيرا إلى أن هذه التحركات ترتبط بشكل مباشر باحتمال إعادة إشعال فتيل المواجهة العسكرية في المنطقة.
وعلى الرغم من حظر وطبيعة هذه الاتهامات، إلا أن التقرير لفت إلى أن ليبرمان لم يقدم أمثلة الميدانية أو أدلة ملموسة ومحددة تثبت وقوع الجرائم الخطيرة التي يتهم رئيس الوزراء بارتكابها.
ربط التصعيد بالسباق الانتخابي واستبعاد فتح التحقيق
وربط زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” هذا التصعيد بالسباق الانتخابي المحموم، مشددا على أن محاولة جر البلاد إلى حرب مفتوحة عشية الانتخابات، والاستعداد للتضحية بأرواح جنود الجيش الإسرائيلي بدافع الخوف السياسي من خسارة الانتخابات، تمثل “خيانة عظمى للدولة وأمنها وجنودها”.
ورغم السجال السياسي الحاد الذي أثارته هذه التصريحات، أشار التقرير الصحفي إلى أن فتح تحقيق جنائي رسمي في هذه المرحلة يبدو أمرا مستبعدا قانونيا، نظرا لخلو رسالة ليبرمان من إثباتات أو أدلة جنائية محددة تدعم ادعاءاته.











