أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن كلا من روسيا ومصر تؤديان دورا محوريا وبارزا في تحقيق الاستقرار والتوازن الإقليمي بمناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط، التي تشهد مستويات مرتفعة وغير مسبوقة من التوتر والتطورات المتسارعة.
وأوضحت زاخاروفا، خلال كلمتها ضمن فعاليات المنتدى الإعلامي “روسيا – إفريقيا 2026” المنعقد بالعاصمة موسكو، أن العلاقات المصرية الروسية تتمتع بتاريخ طويل وشراكة ممتدة تكتسب أهمية بالغة للبلدين.
وأضافت أن الدور الإقليمي للقاهرة وموسكو يستند أساسا إلى التمسك بالسيادة الكاملة للقانون الدولي والابتعاد عن المغامرات السياسية في التوجهات الخارجية، مشيرة إلى أن التنسيق بين الطرفين يمثل ركيزة للتعامل مع الأزمات الناتجة عن تدخلات القوى الدولية.
لقاءات مكثفة لبوتين بالتزامن مع انطلاق القمة الروسية الإفريقية
وتأتي تصريحات زاخاروفا عشية انطلاق أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها، والمقرر انعقادها في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري؛ بهدف دفع الشراكة الاستراتيجية، وتوسيع آفاق التبادل الاقتصادي، والمبادرات المشتركة في ظل التحولات الدولية الراهنة.
وفي إطار القمة، يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدول أعمال مكثفا يتضمن نحو 24 اجتماعا ثنائيا، يبدأها اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر بمحادثات مع قادة إيران وقطر وموزمبيق وليبيا.
ويتبع ذلك غدا الأربعاء 28 أكتوبر لقاءات مرتقبة تجمع بوتين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس جمهورية الكونغو دينيس ساسو نغيسو.
كما يشهد يوم الخميس 29 أكتوبر اجتماعات مع قادة مدغشقر وزيمبابوي وناميبيا ورئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، على أن يخصص يوم الجمعة 30 أكتوبر لعقد 11 جلسة مفاوضات ثنائية مع قادة مالي وموريتانيا وجنوب السودان وإريتريا والصومال ودول إفريقية أخرى.








