كشفت الإعلامية الكويتية نهى نبيل تفاصيل من تجربتها في عالم التأثير الرقمي، متحدثة عن المنافسة بين المشاهير، والفارق في أجور الإعلانات بين المؤثرين العرب والأجانب، إلى جانب ندمها على إعلان خلافها مع زوجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات نهى نبيل خلال استضافتها في برنامج “The Viral Room” مع الإعلامي هشام حداد، عبر قناة ومنصة “المشهد”، حيث تناولت جوانب مهنية وشخصية من تجربتها، بدءاً من بناء حضورها على المنصات الرقمية، وصولاً إلى التعامل مع الجمهور والحفاظ على خصوصية حياتها الأسرية.
أوضحت نهى نبيل أنها كانت تعتقد أن الإنجازات تتحدث عن أصحابها دون الحاجة إلى استعراضها، لكنها أعادت النظر في هذا الاعتقاد بعدما شعرت بأن بعض الأشخاص الذين استفادوا من خبرتها في بداية مسيرتهم تقدموا لاحقاً إلى الواجهة دون الإشارة إلى دورها.
وأشارت إلى أن هذه التجارب دفعتها إلى التفكير بطريقة مختلفة في إبراز نجاحاتها، مؤكدة أن التواضع لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتجاهل الجهود التي بذلها الشخص أو الخبرات التي نقلها إلى الآخرين.
ولفتت إلى أهمية أن يتحدث أصحاب التجارب المهنية عن إنجازاتهم عند الحاجة، خصوصاً في مجال يعتمد على الحضور المستمر والتفاعل مع الجمهور، إذ لا يكفي العمل وحده دائماً لضمان معرفة الآخرين بحجم المساهمة التي قدمها صاحبه.
تطرقت نهى نبيل إلى المقابل المالي الذي يحصل عليه المؤثرون لقاء المحتوى الإعلاني، مستعيدة بداياتها حين تلقت نحو 200 دولار مقابل أول إعلان مدفوع لها مع علامة تجارية كبيرة. وأوضحت أن المبلغ أسعدها آنذاك، لأنها لم تكن تتوقع أن يتحول نشاطها على مواقع التواصل إلى مصدر للدخل.
وأضافت أن تجاربها ومحادثاتها مع مؤثرين أجانب جعلتها تنتبه إلى اختلاف أساليب تسعير الإعلانات بين الأسواق، مشيرة إلى أنها فوجئت بوجود مشاهير في المنطقة العربية يقدمون محتوى إعلانياً مجانياً رغم امتلاكهم أعداداً كبيرة من المتابعين.
وقدمت مقارنة بين السوقين، قائلة إن المؤثر الأميركي الذي يمتلك مليون متابع قد يحصل، بحسب تقديرها، على ما يتراوح بين 200 ألف و300 ألف دولار مقابل مقطع واحد من نوع “ريلز”، في حين قد يصل المقابل لنظيره في المنطقة العربية إلى نحو 5 آلاف دولار.
وتعكس هذه المقارنة وجهة نظرها بشأن الفارق في تسعير المحتوى الإعلاني، استناداً إلى تجربتها في المجال، من دون أن تمثل هذه الأرقام تعريفة موحدة تنطبق على جميع المؤثرين أو الحملات التجارية.
استعرضت نهى نبيل تجربة تعاونها مع علامة تجارية فرنسية عريقة، موضحة أن الشركة حاولت في السابق تعزيز حضور منتجاتها في السوق العربية دون الوصول إلى النتائج التي كانت تستهدفها.
وبحسب روايتها، حققت المبيعات بعد تعاونها مع العلامة مستويات غير مسبوقة للشركة في المنطقة، ما ساهم في تجديد العقد بصورة حصرية لمدة 5 سنوات.
وأشارت إلى أن دورها تجاوز الترويج للمنتجات، ليشمل تقديم المشورة بشأن الحملات الإعلانية والمنتجات والألوان التي تناسب المستهلك العربي.
واعترفت بأنها لم تفكر في إمكانية التفاوض على شراكة تتيح لها الحصول على حصة من الأرباح بدلاً من الاكتفاء بالمقابل المتفق عليه، معتبرة أن عدم طرح هذا الخيار كان من أبرز الأخطاء التي ارتكبتها في مسيرتها المهنية.
نهى نبيل تندم على إعلان الانفصال عن زوجها
على الصعيد الشخصي، كشفت نهى نبيل أنها ندمت على نشر منشور أعلنت فيه انفصالها عن زوجها إبراهيم الجمعان، موضحة أن القرار جاء في لحظة ضعف، بعدما تكررت أسئلة المتابعين عن غيابه.
وأوضحت أن ما حدث في أبريل 2026 لم يكن طلاقاً رسمياً، بل فترة من الخلافات والاضطراب في العلاقة. وذكرت أن زوجها فضّل التريث ومنح علاقتهما مهلة تصل إلى 6 أشهر لتقييم الأمور ومحاولة تجاوز الخلافات بعيداً عن الأضواء.
وأضافت أن الانفصال استمر 3 أشهر قبل عودتهما في أغسطس 2026، مشيرة إلى أنها حذفت المنشور بعد نحو دقيقتين أو 3 دقائق من نشره، بعدما أدركت أنه أتاح للمتابعين مساحة أكبر للتدخل في حياتهما الخاصة.
وأقرت بأن مسؤولية الخلاف كانت مشتركة، وأن كليهما اعترف بأخطائه وسعى إلى إصلاح العلاقة. واحتفلت بعودتهما برسالة رومانسية أشارت فيها إلى استمرار اختيارها لزوجها بعد 18 عاماً من علاقتهما.
ظهور ابنتها على مواقع التواصل لا يثير قلقها
تحدثت نهى نبيل أيضاً عن ظهور ابنتها معها في محتوى مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن التجربة لم تبدأ وفق خطة لتحقيق مكاسب، بل جاءت بصورة طبيعية بسبب اهتمام ابنتها بالإعلام والتلفزيون، قبل أن يحظى ظهورهما المشترك بتفاعل الجمهور.
وأكدت أنها لا تشعر بالقلق من احتمال أن تصبح ابنتها أكثر حضوراً منها، في إشارة إلى اختلاف نظرتها عن بعض المشاهير الذين قد يتخوفون من انتقال الأضواء إلى أبنائهم. كما أشارت إلى أن مشاهير آخرين بدأوا لاحقاً في الظهور مع بناتهم واصطحابهن إلى الفعاليات.










