أعلن اتحاد نقابات القاعدة (USB) والاتحاد الاشتراكي النسائي عن تنظيم “موكب احتجاج وطني” شامل يبدأ فعالياته في 9 نوفمبر، وتتواصل محطاته يومي 20 و25 نوفمبر، ليختتم بمظاهرة حاشدة في العاصمة روما يوم 12 ديسمبر المقبل.
وتأتي الخطوة ضمن حملة وطنية واسعة ضد غلاء المعيشة وسياسات إعادة التسلح، ولدعم مطالب رفع الأجور والمعاشات التقاعدية، والمطالبة باستقالة حكومة جورجيا ميلوني.
وجاء إطلاق هذا النداء في ختام الجمعية الوطنية التي عُقدت صباح اليوم أمام مبنى الكولوسيوم التاريخي، وذلك عقب النجاح الذي حققته مسيرات الإضراب العام في 30 أكتوبر، والاعتصام الاحتجاجي الذي استمر ليومين متتاليين في منطقة المنتديات الإمبراطورية في روما.
خطة التصعيد ومحطات الحركة الاحتجاجية
أوضح الاتحاد في بيان له أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو بناء حراك وطني شامل من خلال ما يشبه “قافلة” قادرة على ربط مختلف الاحتجاجات الجارية حاليًا في الشارع الإيطالي.
ومن بين الفعاليات التي يعتزم الاتحاد دعمها والمشاركة فيها: الحراك المطالب بحقوق السكن في 9 نوفمبر، بالتزامن مع الإضراب العام المدعوي إليه في إسبانيا للسبب ذاته، والإضراب الطلابي الدولي المخطط له في 20 نوفمبر، إلى جانب المظاهرة المقرر عقدها في 25 نوفمبر إحياءً لليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.
ويضيف البيان أن هذه المبادرات ستُصاحبها احتجاجات وإضرابات تنظمها القطاعات المجمعة والصناعية في مختلف المدن، بهدف دمج هذه الحراكات المتعددة في مظاهرة وطنية كبرى تحت شعار “استقالة حكومة ميلوني”.
رسائل شديدة اللهجة ومطالب بتغيير النهج السياسي
وأكد الاتحاد أن “إيطاليا غاضبة ولم تعد تحتمل هذه الفجوة المخزية بين من هم في السلطة والمواطنين”، مشدداً على أن “على السياسيين الاستماع إلى المواطنين والعمال، فهم ليسوا رعايا بل أصحاب سيادة”. واختتم الاتحاد بيانه بنداء موجه لعموم الشعب الإيطالي جاء فيه: “حان الوقت لاستعادة مستقبلنا وإعادة كتابة الغد، فلنأتِ جميعاً إلى روما في الثاني عشر من ديسمبر”.










