أفادت صحيفة “الجارديان” البريطانية بأن تطبيقات الإنذار المبكر من الغارات الجوية في كل من أوكرانيا وروسيا تعرضت لهجمات إلكترونية وسيبرانية واسعة النطاق، تسببت في بث وإرسال إشعارات تحذيرية مزيفة ومضللة إلى ملايين المستخدمين في كلا البلدين.
وأوضحت الصحيفة أن التطبيق الأوكراني أرسل مساء يوم الأحد تحذيرات كاذبة حذرت من خطر إشعاعي وشيك في العاصمة كييف، وهجوم كيميائي محتمل، واندلاع اشتباكات داخلية في الشوارع، إضافة إلى إشعارات تحذر من اقتراب صواريخ “أوريشنيك” الروسية فرط الصوتية.
وردا على هذه الإشعارات، نقلت الصحيفة عن القوات الجوية الأوكرانية دعوتها المباشرة للمواطنين إلى الهدوء وتجاهل تلك الرسائل المزيفة، مؤكدة عبر بيان رسمي نشرته على تطبيق “تليجرام” عدم وجود أي تهديد إشعاعي أو غير عادي على الأرض.
استهداف وزارة الطوارئ الروسية وتبني مجموعات القرصنة
وفي الجانب الآخر، أضافت “الجارديان” أن السلطات الروسية أعلنت عقب مرور ساعات قليلة تعرض تطبيق الإنذار المبكر التابع لوزارة الطوارئ الروسية لهجوم إلكتروني مماثل، أدى إلى بث معلومات ونشرات مضللة للمواطنين، مما دفع الجهات المختصة إلى تعطيل التطبيق مؤقتا للسيطرة على الخرق.
كما أشارت الصحيفة البريطانية إلى إعلان مجموعة قرصنة أوكرانية مسؤوليتها عن إرسال تحذيرات مزيفة لمستخدمين داخل روسيا تدعي وقوع هجوم برؤوس نووية، وذلك دون وجود أي تأكيد مستقل يثبت صحة هذه المزاعم.
وتأتي هذه الحرب السيبرانية المتصاعدة بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية والهجمات المتبادلة بين البلدين، والتي تتصاعد حدتها وتستهدف المنشآت الحيوية ومصافي النفط وشبكات الطاقة على الجانبين.
اقترح عناوين سيو









