حقق المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد فوزا حاسما على منافسه الجمهوري مايك روجرز في سباق مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، وذلك ضمن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ليصبح بذلك محط أنظار الدوائر السياسية والإعلامية الأمريكية والعربية.
وصعد السيد، وهو طبيب وعالم وبائيات ومسؤول سابق في قطاع الصحة العامة من أصل مصري، إلى المنصة أمام حشد كبير من أنصاره ومؤيديه في مدينة ديترويت في وقت مبكر من صباح الأربعاء، معلنا انتصاره بالقول: “لقد فعلناها”، وموجها رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوله: “يمكنك الآن مناداتي بالسيناتور”.
وجاء هذا الفوز المدوي بعد منافسة شرسة أظهرت نتائجها الأولية تقدم السيد بحصوله على نسبة متقدمة من أصوات الناخبين متجاوزا منافسه الجمهوري البارز.
وقد لعبت الفئات المختلفة دورا جوهريا في حسم المعركة لصالح الحزب الديمقراطي في الولاية؛ حيث أظهرت استطلاعات الرأي والبيانات الانتخابية حصول السيد على دعم كاسح من الناخبين المسلمين بنسبة بلغت 92%، مستندا إلى قاعدة واسعة شملت أصوات الناخبين السود، ومجتمع الميم، والشباب دون سن الثلاثين، إضافة إلى تفوقه الملموس في أوساط العمال وأعضاء النقابات المهنية.
ويعد هذا الفوز تحولا بارزا في الخريطة السياسية للكونجرس الأمريكي، ويعكس مدى تأثير التغيرات الديموغرافية والتحالفات التقدمية في الولايات المتأرجحة، مما يضع الإدارة الأمريكية الحالية أمام معادلات تشريعية وسياسية جديدة خلال المرحلة المقبلة.










