أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، أن القوة الجوفضائية التابعة له تمكنت من إسقاط وتدمير أكثر من 260 طائرة معادية خلال ما وصفه بـ “حرب 40 يوما مع الولايات المتحدة وإسرائيل”، مشيرا إلى أن هذه الحصيلة تجاوزت الإنجازات التي حققتها القوات المسلحة الأخرى.
خسائر جوية واستيلاء على طائرات مسيرة
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، تصريحه بأن الطائرات المسقطة شملت مقاتلات حديثة ومتنوعة من طرازات (إف-35) و(إف-16) و(إف-8) و(إف-5)، إلى جانب طائرات مسيرة وأخرى متطورة. واعتبر محبي أن الدفاع الجوي الإيراني دمر جزءا كبيرا من الأسطول الجوي المتقدم للقوات المهاجمة، موضحا أن القوات الإيرانية نجحت خلال الأسبوعين الماضيين في إسقاط سبع طائرات استطلاع مسيرة من طراز MQM-170 والاستيلاء عليها بحالة سليمة.
تحول استراتيجي في الصناعات الدفاعية
وعلى صعيد القدرات العسكرية، أكد المتحدث أن توطين الصناعات الدفاعية وتطوير قطاع الفضاء أحدثا تحولا جذريا في البنية الدفاعية للبلاد، لنقل إيران من مرحلة استيراد السلاح إلى تصنيع وتصدير المعدات العسكرية المتطورة. وأشار محبي إلى أن اتجاه قوى عالمية لاستنساخ الطائرة المسيرة الإيرانية “شاهد 136” يعد دليلا رئيسا على كفاءة الصناعة المحلية، مؤكدا الاعتماد الكامل على المعرفة الوطنية دون الحاجة لمستشارين أجانب أو مشتريات خارجية.
مدن تحت الأرض وتكنولوجيا التخفي
وكشف محبي عن إنشاء مجمعات عسكرية ضخمة تحت الأرض لإنتاج وتخزين الأسلحة، مؤكدا أنها تضمن استمرار العمليات التصنيعية حتى أثناء الحرب وتحت التغطية الصاروخية المكثفة، مما يعوق العدو عن تقدير حجم المخزون الاستراتيجي للصواريخ.
ولفت المتحدث إلى النجاح في خفض البصمة الرادارية للصواريخ والطائرات المسيرة وزيادة قدرتها على التخفي لاختراق المنظومات الدفاعية المعقدة والوصول للأهداف بدقة. واختتم محبي بالقول إن إيران تملك الجاهزية لإدارة وتشغيل أسلحتها في مختلف الظروف، وأن استمرار الإطلاقات الدقيقة ضد المواقع والقواعد الحيوية للمعادين أثبت فشل الحسابات الخارجية وعزز معادلة الردع الإيرانية.








