في خطوة مفاجئة، علمت مصادرنا أن حزب الجبهة الوطنية قرر تعيين الشيخ مظهر شاهين مساعدًا للأمانة المركزية للعلاقات الحكومية، وهو المنصب الذي يُعد حلقة الوصل بين الحزب ومؤسسات الدولة.
هذا التعيين، الذي لم يُعلن عنه رسميًا بعد، يأتي في سياق توجه الحزب نحو تعزيز تواصله المؤسسي وتوسيع حضوره في الملفات الوطنية والمجتمعية، إلا أنه أثار ردود فعل واسعة بسبب الشخصية المثيرة للجدل التي تم اختيارها.
الشيخ مظهر شاهين، الذي عرف إعلاميًا بلقب “خطيب الثورة”، تراجع حضوره الديني والدعوي في السنوات الأخيرة، لكنه عاد إلى الواجهة مؤخرًا عبر هذا التعيين السياسي المفاجئ.
ويأتي ذلك وسط تساؤلات متصاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خلفيات الرجل، لا سيما بعد تداول معلومات عن أن شقيقه – وهو أمين شرطة سابق – يمتلك ثروة طائلة تُقدّر بأكثر من 50 مليون جنيه، ومسجل في سجلات هيئة الأموال العامة، ما أثار علامات استفهام حول مصادر هذه الثروات.
من جهة أخرى، عاد الشيخ مظهر شاهين ليثير الجدل مؤخرًا بعد نشره رسالة تهنئة لافتة على صفحته بموقع “فيسبوك”، بمناسبة عيد ميلاد الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف.
وقد وصفها بأنها “ملكة الملكات” و”رمز للكرم والإنسانية”، في منشور اعتبره العديد من رواد المنصات الاجتماعية غريبًا، وتساءل البعض عن طبيعة العلاقة التي تربط الداعية السابق بسيدة تنتمي إلى الوسط الفني والثقافي.
“هو إيه اللي جاب القلعة جنب البحر؟”، “كلام لا يُقال حتى بين الأزواج!”، كانت هذه من بين تعليقات النشطاء الذين شككوا في دوافع المنشور، في وقت يشهد فيه المجال العام المصري حالة من الترقب والحذر تجاه تحالفات القوى السياسية والدينية مع رموز من دوائر السلطة والمال والفن.
ويطرح تعيين الشيخ مظهر شاهين في حزب الجبهة الوطنية تساؤلات حول توجهات الحزب وأهدافه في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل عودة شخصيات سبق أن أُبعدت أو تراجعت شعبيتها إلى المشهد السياسي.










