أعلن مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، عن لقاء هام جمعه بمسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية خلال زيارته إلى باريس، لبحث تطورات الأوضاع في مدينة الفاشر والقضايا الإنسانية المتفاقمة في الإقليم.
وفي تصريح رسمي، أوضح مناوي أن الاجتماع ضم وفدا من حركة تحرير السودان وعددا من ممثلي السفارة السودانية في باريس، برئاسة السفير السوداني لدى فرنسا.
وأضاف أن اللقاء تناول الأوضاع الراهنة في دارفور، وعلى رأسها الحصار المفروض على مدينة الفاشر، إلى جانب الملف الإنساني والتدخلات الأجنبية التي وصفها بأنها تسعى إلى “تفكيك السودان”.
الخارجية الفرنسية تؤكد دعم وحدة السودان
وبحسب مناوي، فقد أكدت الخارجية الفرنسية حرصها على وحدة السودان واستقراره، مشيرة إلى اهتمام باريس بالوضع الإنساني المتدهور في الإقليم، والدعوة إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لإنهاء معاناة المدنيين.
ويأتي اللقاء في وقت يشهد فيه إقليم دارفور تصعيدا ميدانيا واسعا، لا سيما في مدينة الفاشر التي تعاني من حصار خانق ونقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية وشيكة.
مناوي يواصل تحركاته الدولية
تندرج زيارة مناوي إلى باريس ضمن جهود دبلوماسية لتحشيد الدعم الدولي والإقليمي لصالح وقف الحرب في السودان، ودعم المسار السياسي، والتصدي لما وصفه بـ”المشاريع الرامية لتقسيم البلاد عبر تغذية الصراعات”.
ودعا مناوي في ختام تصريحه المجتمع الدولي إلى موقف أكثر وضوحا وفعالية في دعم المدنيين السودانيين المتضررين من الحرب، خاصة في المناطق المحاصرة.










