شهدت أسعار صرف الدولار الأمريكي في السودان قفزة كبيرة اليوم، حيث تراوح سعر الدولار في السوق الموازي بين 2400 و3500 جنيه سوداني، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية ونقص المعروض من العملات الأجنبية.
قفزات تاريخية في السوق الموازي
وفقًا لمتعاملين، وصلت أسعار الدولار إلى أرقام غير مسبوقة في بعض الفترات، حيث سجل متوسط سعر البيع في أغسطس 2025 حوالي 3500 جنيه للدولار الواحد، متجاوزًا المستويات القياسية السابقة.
ويأتي هذا الارتفاع بعد فترة من الاستقرار النسبي، لكنه استمر بالصعود مع قلة البائعين وزيادة الطلب التجاري والاستيرادي.
السعر الرسمي مقابل السوق الموازي
السعر الرسمي في بنك السودان المركزي: حوالي 600 جنيه للدولار.
السوق الموازي: بين 2400 و3500 جنيه.
هذا يعني وجود فجوة هائلة تصل إلى أكثر من 400% بين السعر الرسمي والسوق غير الرسمي، وهو ما يعكس عمق الأزمة النقدية في البلاد.
كما أن البنوك التجارية تلتزم بأسعار أقل بكثير من السوق الموازي، مما يدفع التجار والأفراد للاعتماد على السوق غير الرسمي لتلبية احتياجاتهم.
أسباب الفجوة الكبيرة
الأزمة الاقتصادية الممتدة وانخفاض الثقة في الجنيه السوداني.
شح الدولار في النظام المصرفي الرسمي، ما يزيد الاعتماد على السوق الموازي.
ارتفاع الطلب على الدولار بسبب التجارة الخارجية والتحويلات المالية.
التوقعات المستقبلية
يتوقع خبراء الاقتصاد أن يستمر صعود سعر الدولار في السودان خلال الفترة المقبلة، وربما يتجاوز حاجز 3500 جنيه بشكل مستقر إذا استمرت الأزمة السياسية والعسكرية الحالية.
هذا الارتفاع سيؤدي إلى:
زيادة معدلات التضخم.
ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل حاد.
ويحذر اقتصاديون من أن استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والموازي يهدد استقرار الاقتصاد، ما لم يتم تطبيق إصلاحات نقدية عاجلة.










