• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, فبراير 3, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

مجزرة الفاشر : كيف وصلت أسلحة الإمارات إلى السودان ؟

by جواد الراصد
نوفمبر 1, 2025
in أخبار رئيسية, تقارير, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

تحقيقات تكشف وصول أسلحة بريطانية عبر الإمارات إلى قوات الدعم السريع

الفاشر في أيدي قوات الدعم السريع، وسط اتهامات بجرائم حرب وإبادة جماعية، وتقارير تكشف تورط معدات عسكرية إماراتية في النزاع. صمت دولي يثير الغضب وأسئلة حول من يمول آلة القتل في دارفور.

أخبار تهمك

سموم طارق الزمر من إسطنبول: دراسة إخوانية تثير الجدل حول التعيينات في مصر

رئيس “أرض الصومال” في قمة الحكومات بدبي.. حضور يجدد التساؤلات حول الاعتراف الإماراتي

خاص | هل يرحل السودانيون؟ تفاصيل أزمة الاحتقان المتصاعد في الشارع المصري ضد اللاجئين

في مشهد يعيد إلى الأذهان أبشع الجرائم في التاريخ الحديث – من رواندا إلى ليبيريا ودارفور – تتكشف في مدينة الفاشر مأساة إنسانية مروعة، كان يمكن للعالم أن يمنعها.
منذ أن سقطت المدينة في أيدي قوات الدعم السريع (RSF) الأسبوع الماضي، ترددت أنباء عن مجازر ممنهجة ضد المدنيين، وعمليات قتل جماعي داخل المستشفيات، وتصفيات عرقية صادمة في وضح النهار، يصورها الجناة بأنفسهم وينشرونها على الإنترنت.

تكرار لنمط الإبادة

تقارير المنظمات الحقوقية والصحفية تشير إلى مئات القتلى بين المرضى والأطباء داخل المستشفيات، وإلى عمليات إعدام ميداني لرجال عُزّل، ونهب للمنازل، وابتزاز للنازحين الهاربين.
هذا النمط ليس جديدًا:
• في الجنينة عام 2023، قتلت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ما يصل إلى 15 ألف مدني، معظمهم من قبيلة المساليت.
• في مخيم زمزم للنازحين في أبريل الماضي، أُبيد أكثر من 1500 شخص خلال 72 ساعة.
الناجون من تلك المذابح نزحوا إلى الفاشر، التي أصبحت الآن هدفًا جديدًا للدمار.

منذ حصار المدينة قبل 18 شهرًا، حذّر المراقبون من “حمام دم” وشيك. ورغم كل التحذيرات، لم يتحرك المجتمع الدولي.

صمت عالمي

حرب السودان التي اندلعت بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أبريل 2023، حوّلت البلاد إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم:
أكثر من 13 مليون نازح، نصف السكان يحتاجون إلى المساعدات الغذائية، وجرائم حرب موثقة ارتكبها الطرفان.
في يناير الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية في دارفور. لكن لم يتغير شيء.

الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر لوقف إطلاق النار في أكتوبر، بقي حبرًا على ورق، بينما كان حميدتي يُحكم قبضته على الفاشر.

“كنا نعرف أن هذا سيحدث، لم يكن مفاجئًا لأحد”، تقول كيت فيرغسون، مديرة منظمة Protection Approaches البريطانية، مضيفة أن كل زعيم عالمي كان على علم بالخطر الوشيك.

مجازر رواندا وليبيريا

تكرار المجازر على أساس عرقي يذكّر العالم بإبادة رواندا عام 1994، حين قُتل أكثر من 800 ألف شخص خلال مئة يوم.
المحلل أليكس دي وال من جامعة تافتس يرى أن قوات الدعم السريع “تمارس النمط نفسه من القتل الممنهج منذ أكثر من 20 عامًا”، مشيرًا إلى أن أول مجزرة وثقت لحميدتي نفسه كانت في بلدة عدوة عام 2004.

كما يرى خبراء تشابهًا بين السودان وليبيريا، حيث غذّت ثروات الذهب والماس الصراعات والجرائم الوحشية.
ورغم مرور عقود، لم يتحقق سوى عدالة محدودة: فبينما أُدين الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور بعد 20 عامًا، لا أحد يتوقع أن يسلّم قادة الحرب السودانيون أنفسهم.

حرب نفسية وتعتيم إعلامي

في الفاشر، كما في المجازر السابقة، كان القتلة هم أنفسهم من وثّقوا جرائمهم.
فيديوهات انتشرت عبر الإنترنت تُظهر مقاتلين يطلقون النار على مدنيين داخل مبانٍ جامعية ومستشفيات، بينما تظهر صور الأقمار الصناعية من مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل دلائل على عمليات قتل جماعي ودماء متناثرة داخل مستشفيات المدينة.

الناجون يتحدثون عن إعدامات للجرحى داخل أسرتهم. تقول الممرضة نوال خليل: “قتلوا ستة جرحى أمامي، بينهم مدنيون”.

ورغم نفي حميدتي في خطاب مصوّر مسؤوليته عن “أي انتهاك”، فإن التعتيم الكامل على الاتصالات يجعل من الصعب معرفة مصير أكثر من 260 ألف شخص بقوا في المدينة بعد سقوطها.

خطر جديد في الأفق

مع استمرار الانقطاع التام عن العالم، تتصاعد المخاوف من أن تكون مدينة الأبيض في شمال كردفان الهدف التالي للدعم السريع، بعدما فرّ منها أكثر من 35 ألف شخص خلال أسبوع.

صمت العالم… ومجزرة معلنة

ما يحدث في الفاشر لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا بكل تفاصيله.
ومع كل مجزرة جديدة، يبدو أن العالم يكتفي بالمشاهدة — كما فعل في دارفور، وكما فعل في رواندا من قبل.
لكن هذه المرة، لا يمكن لأحد أن يقول إنه “لم يكن يعلم”.

خبراء: وقف مجازر السودان بيد الإمارات

يرى خبراء أن الطريقة الوحيدة لوقف آلة القتل التابعة لقوات الدعم السريع هي الضغط المباشر على دولة الإمارات العربية المتحدة، المتهمة بتزويد هذه القوات بالسلاح، إلى جانب السعودية ومصر اللتين تدعمان الجيش السوداني.

صحيفة ذا غارديان كشفت الثلاثاء أن معدات عسكرية بريطانية صُدِّرَت إلى الإمارات تم العثور عليها في مواقع قتال داخل السودان، بحسب وثائق اطّلعت عليها مجلس الأمن الدولي.
ورغم ذلك، نفت الإمارات مرارًا تقديم أي دعم عسكري لقوات الدعم السريع.

“لو كانت الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي جادّين حقًا، لما اكتفوا ببيانات إدانة فضفاضة”، تقول كايتلين هوارث، مديرة تحليل النزاعات في مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية.
“كان يجب فرض عقوبات مؤلمة وسريعة وفعالة على الإمارات وعلى أي جهة تمدّ أطراف الصراع بالسلاح.”

الخبراء يؤكدون أن غياب الإرادة السياسية الدولية، وازدواجية المعايير في التعامل مع الحروب في إفريقيا، سمحا بحدوث الكارثة في الفاشر وغيرها من المدن السودانية، وأن المسؤولية الأخلاقية اليوم تقع على العواصم التي تملك نفوذًا على أطراف النزاع لكنها تختار الصمت.

Previous Post

اسعار الزيت والسكر فى مصر اليوم السبت ١ نوفمبر ٢٠٢٥ فى مصر… ثبات محاط بمراقبة السوق

Next Post

اليابان تنشر الجيش للتعامل مع زيادة هجمات الدببة في شمال البلاد

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

سموم طارق الزمر من إسطنبول: دراسة إخوانية تثير الجدل حول التعيينات في مصر

by حيدر الموسوى
فبراير 3, 2026

في حلقة جديدة من محاولات التشكيك في مؤسسات الدولة المصرية،...

Read moreDetails

رئيس “أرض الصومال” في قمة الحكومات بدبي.. حضور يجدد التساؤلات حول الاعتراف الإماراتي

فبراير 3, 2026

خاص | هل يرحل السودانيون؟ تفاصيل أزمة الاحتقان المتصاعد في الشارع المصري ضد اللاجئين

فبراير 3, 2026

من الرسوم الجمركية إلى الجدار: هل ينجح ترامب في إنعاش الطبقة الوسطى؟

فبراير 3, 2026

رجل ترامب الخفى فى العراق: كيف انتزع توم براك ملف بغداد من الدبلوماسيين؟

فبراير 3, 2026

تمرد تحت القبة: كيف تحوّل عماد الدربالى من رئيس للمجلس إلى رمز لسلطة الظل في البرلمان التونسي؟

فبراير 3, 2026
Next Post

اليابان تنشر الجيش للتعامل مع زيادة هجمات الدببة في شمال البلاد

فنزويلا على صفيح ساخن: ترامب يكشف عن "عمليات سرية" ومادورو يُجهز صواريخ S-300

مصر تؤكد دعمها لإحلال السلام في منطقة البحيرات العظمى بمؤتمر باريس

أخر الأخبار

سموم طارق الزمر من إسطنبول: دراسة إخوانية تثير الجدل حول التعيينات في مصر

فبراير 3, 2026

رئيس “أرض الصومال” في قمة الحكومات بدبي.. حضور يجدد التساؤلات حول الاعتراف الإماراتي

فبراير 3, 2026

خاص | هل يرحل السودانيون؟ تفاصيل أزمة الاحتقان المتصاعد في الشارع المصري ضد اللاجئين

فبراير 3, 2026

من الرسوم الجمركية إلى الجدار: هل ينجح ترامب في إنعاش الطبقة الوسطى؟

فبراير 3, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس